تبدأ صالات السينما العالمية يوم الجمعة 10 يوليو 2026 عرض النسخة الواقعية الجديدة من فيلم "موانا" (Moana)، وسط مؤشرات مالية ونقدية تضع استوديوهات ديزني أمام تحدٍ تجاري جديد. الفيلم الذي بلغت ميزانية إنتاجه نحو 250 مليون دولار، يأتي في وقت تشير فيه مبيعات التذاكر الأولية إلى احتمالية تحقيق افتتاحية منخفضة تقارب 40 مليون دولار فقط في شباك التذاكر المحلي.
أصداء العرض الأول
أقيم العرض الخاص والأول للفيلم في مسرح "هوليوود بول" بمدينة لوس أنجلوس مساء الثلاثاء الماضي. وعقب انتهاء العرض، ظهرت ردود فعل متباينة وحادة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شكك قطاع من المتابعين والنقاد في جدوى إعادة إنتاج الفيلم بنسخة واقعية بعد سنوات قليلة من العمل الأصلي، وذلك وفقاً لما نقله موقع "هوليوود ريبورتير".

التقييمات الرقمية
ومع فتح الباب لنشر المراجعات الرسمية، سجل الفيلم نسبة تقييم بلغت 32% فقط على موقع "Rotten Tomatoes". هذه النتيجة تجعل النسخة الحية من "موانا" العمل الأقل تقييماً بين سلسلة الأفلام الحية والمعاد إنتاجها التي طرحتها ديزني سابقاً. وتعيد هذه التقييمات إلى الأذهان الصعوبة التي واجهها فيلم "سنو وايت" الواقعي في مارس 2025، والذي كلف ميزانية مشابهة وحقق افتتاحية بلغت 42 مليون دولار، مما يضع "موانا" تحت ضغط إمكانية تسجيل أرقام أقل.
و كانت ديزني قد اعتمدت سابقاً إنتاج فيلم "موانا 3" ليعرض في عام 2028، بناءً على النجاحات الكبيرة لأفلام الرسوم المتحركة؛ حيث حقق فيلم 2016 إيرادات بلغت 643 مليون دولار، بينما تجاوز الجزء الثاني في عام 2024 حاجز المليار دولار.
فريق العمل والتغييرات
الفيلم من إخراج توماس كايل، وشهد سيناريو العمل تعاوناً بين جاريد بوش ودانا ليدو ميلر، مع الحفاظ على الأغاني والموسيقى الأصلية التي قدمها لين مانويل ميراندا ومارك مانسينا. ويشهد الفيلم عودة دواين جونسون لتقديم شخصية "ماوي"، في حين تؤدي الممثلة كاثرين لاغايا دور "موانا" في أول ظهور شاشي لها، بديلة عن أولي كرافالو التي أدت الصوت في النسخ الكرتونية.
يشارك في البطولة أيضاً رينا أوين، وجون توي، وفرانكي آدامز، إلى جانب جيرمين كليمنت الذي يؤدي صوت السلطعون العملاق "تاماتوا" المصمم رقمياً. ورغم أن الأفلام العائلية تعتمد عادة على تدفق الجمهور في عطلات نهاية الأسبوع بغض النظر عن آراء النقاد، إلا أن التراجع الحالي في المؤشرات يضع الفيلم في موقف دقيق.


