ساعات الحسم..الاحتلال الإسرائيلي يرفع التأهب للدرجة القصوى ويستعد للأسوأ

تاريخ النشر: 14 يونيو 2026 - 05:15 GMT
-

رفع الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، مستوى التأهب العسكري والأمني إلى الدرجة القصوى، في أعقاب الغارة الجوية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وسط مخاوف متزايدة من ردود فعل قد تشعل جبهة المواجهة خلال الساعات المقبلة.

وأكدت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير يتابع بشكل متواصل تقييمات ميدانية وأمنية مع كبار القادة العسكريين، لمراجعة التطورات المحتملة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تصعيد مرتقب.

وبحسب بيان رسمي صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن التقديرات الأمنية الحالية تشير إلى احتمال تعرض المناطق الخاضعة لسيطرته لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيرة، الأمر الذي دفع المؤسسة العسكرية إلى رفع حالة الاستعداد في مختلف القطاعات.

وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أبقى الاحتلال الإسرائيلي تشكيلاته القتالية ومنظومات الدفاع الجوي في حالة جاهزية قصوى، تحسبًا لأي سيناريو ميداني قد ينجم عن التطورات الأخيرة، مع التشديد على التعامل بحزم مع أي استهداف قد يطال الأراضي المحتلة.

كما دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي المستوطنين إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والالتزام بالتعليمات الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن التوجيهات الأمنية المعمول بها حاليًا لم تشهد أي تعديلات حتى اللحظة، مع التعهد بإبلاغ السكان فورًا في حال صدور تعليمات جديدة.

وتأتي هذه التطورات عقب الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وأسفرت، وفق تقارير أولية، عن سقوط ثلاثة شهداء وإصابة ستة آخرين، ما أثار موجة واسعة من ردود الفعل السياسية والإقليمية.

وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الهجوم الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه التأثير على المسارات الدبلوماسية القائمة، محذرًا من تداعياته على التفاهمات والجهود السياسية الجارية في المنطقة.