كشف الجيش اللبناني، اليوم الخميس، أن خطته الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة وصلت إلى مرحلة متقدمة، بعد إنجاز أهداف المرحلة الأولى التي ركزت على بسط السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، في وقت زعم فيه الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله لا يزال متواجداً في تلك المنطقة.
وأوضح الجيش اللبناني، في بيان رسمي، أنه أنجز أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة في منطقة جنوب الليطاني، وهي شريط يمتد لمسافة 30 كيلومتراً وصولاً إلى الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف أن العمليات العسكرية والأمنية لا تزال متواصلة إلى حين الانتهاء من معالجة الذخائر غير المنفجرة وشبكة الأنفاق، بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها.
وأشار البيان إلى أن الجيش بسط سيطرته العملياتية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي. وانتقد الجيش اللبناني استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي واحتفاظه بمواقع داخل الأراضي اللبنانية الجنوبية، إضافة إلى إقامته مناطق عازلة، معتبراً أن هذه الممارسات تنعكس سلباً على استكمال بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها.
وفي خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، يواصل الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على خمس تلال في جنوب لبنان كان قد استولى عليها خلال الحرب الأخيرة مع حزب الله، إلى جانب مناطق حدودية لبنانية أخرى لا يزال يحتلها منذ عقود.