قُتل 5 أشخاص وجرح 33 آخرون، بنيران قوات سوريا الديموقراطية "قسد" وفق ما أعلنته مديرية صحة حلب، الخميس، فيما باشرت اللجنة المركزية لاستجابة حلب تنفيذ خطة طوارئ لتأمين خروج المدنيين بشكل آمن.
يأتي ذلك، فيما تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقسد في محيط حي الأشرفية، وسط نزوح كبير للمدنيين، تزامنا مع وصول رئيس هيئة الأركان اللواء علي النعسان إلى حلب، في حين قالت قسد إنها أحبطت تقدما للجيش، محصية 8 قتلى و57 جريحا "جراء عملية الجيش منذ 3 أيام".
من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن اللجنة المركزية لاستجابة حلب باشرت منذ الساعات الأولى لحركة نزوح الأهالي تنفيذ خطة طوارئ شاملة لتأمين خروج المدنيين من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وعدد من الأحياء المجاورة، بما يضمن سلامتهم ويخفف من المخاطر المحتملة.
وذكرت أن عنصرا من الجيش أصيب في قصف مدفعي من قسد أثناء تأمين خروج مدنيين بحي السريان، في حين أفاد مراسل الجزيرة بإصابة مدنيين إثر سقوط قذيفة في حي الخالدية القريب من دوار شيحان بمدينة.
بدورها، قالت وزارة الدفاع، في وقت مبكر الخميس، إنها ستنشر مواقع سيتم استهدافها في حيي الأشرفية والشيخ مقصود حولتها قسد إلى مواقع عسكرية، وسبق أن أعلن الجيش أنه سيبدأ ابتداء من الساعة 1.30 ظهرا استهدافا مركزا لمواقع قسد في هذين الحيَّين.
كما فرضت السلطات السورية، سابقا، حظر تجوال في الحيَّين، وأعلنتهما منطقتين عسكريتين مغلقتين.
في المقابل، قال المكتب الإعلامي لقسد إن التنظيم أحبط تقدم الجيش على محور "الكاستيلو" شمالي حلب، موضحا أن حصيلة 3 أيام من عمليات الجيش بلغت 8 جرحى و57 جريحا.
المصدر: وكالات + الصحافة السورية

