إسرائيل تطالب الجيش اللبناني بـ"المزيد"

تاريخ النشر: 08 يناير 2026 - 02:39 GMT
الجيش اللبناني

أعلن الجيش اللبناني اليوم الخميس أنه تمكّن من بسط السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، والتي تأتي ضمن خطته لحصر السلاح بيد الدولة، بينما قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله لا يزال موجودا جنوب النهر.

وأوضح الجيش اللبناني أن أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة، وهي شريط يمتد مسافة 30 كلم إلى غاية الحدود مع إسرائيل، قد تم تحقيقها، وأضاف البيان أن عمل الجيش في المنطقة لا يزال مستمرا.

وانتقد بيان الجيش اللبناني استمرار اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع في جنوب لبنان وإقامتها لمناطق غازلة، قائلا إن هذا الأمر "ينعكس سلبا على إنجاز بسط سلطة الدولة وحصر السلاح".

وفي تحدّ لاتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال في الجنوب اللبناني استولت عليها في الحرب الأخيرة مع حزب الله، يضاف إلى ذلك مناطق حدودية لبنانية أخرى تحتلها إسرائيل منذ عقود.

ولم ‌يشر بيان الجيش اللبناني إلى حزب الله الذي خاض حربا استمرت عاما مع إسرائيل وانتهت باتفاق وقف ‌إطلاق النار عام 2024، الذي نص على أن قوات الأمن اللبنانية وحدها هي المصرح لها بحمل السلاح.

وأعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم دعمه لبيان الجيش بشأن تحقيق أهداف أولى مراحل خطته لحصر السلاح بيد الدولة.

كما عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن تأييده لبيان الجيش.

وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرّت في أغسطس/آب الماضي خطة تتضمن حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله، وهو ما رحب به الجيش اللبناني في سبتمبر/أيلول من العام ذاته.

في المقابل، رفض الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، بشكل قاطع نزع سلاح الحزب، مشيرا إلى أن هذا القرار من شأنه أن يضعف لبنان أمام التهديدات الإسرائيلية، داعيا إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة.

من جانبها، شككت إسرائيل فيما ذكره الجيش اللبناني في بيانه، وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "جهود لبنان لتفكيك حزب الله تستحق التقدير، لكن حزب الله ما زال مسلحا ويحاول تعزيز قدراته".

وأضاف مكتب نتنياهو أن ما قامت به الحكومة والجيش في لبنان "بداية مشجعة لكنها غير كافية" وأن "اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه أميركا ينص بوضوح على وجوب نزع سلاح حزب الله بالكامل".

المصدر: وكالات