قالت القناة 14 الإسرائيلية الأحد أن القيادة السياسية صادقت على سلسلة عمليات هجومية واسعة في مناطق عدة بالضفة الغربية، وأن الأجهزة الأمنية تستعد لتوسيع نطاق عملياتها والانتقال من الدفاع إلى الهجوم
وقالت القناة إن القرار يأتي على خلفية تصاعد الهجمات خلال الأسابيع الأخيرة واعتبار الضفة جبهة قابلة للانفجار.
وأضافت أن الضفة بقيت منذ بداية الحرب على غزة في أسفل سلّم أولويات القيادتين السياسية والعسكرية، وأن ثمة مطالب بتخصيص موارد أكبر لها لتعزيز إحباط العمليات وتأمين المستوطنات.
حزمة اجراءات عسكرية
وأعلن نتنياهو وكاتس حزمة إجراءات شملت عملية عسكرية، وهدم منزل من تعتبره إسرائيل منفذ الهجوم، وإقامة حواجز، وتسريع تشريع البؤر الاستيطانية وإقامة بؤر جديدة. كما أعلن نادي الأسير الفلسطيني اعتقال ما لا يقل عن 80 فلسطينيا، نحو 50 منهم من تِل.
وبعد الحادثة، دعت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس الفلسطينيين إلى رفع مستوى الجاهزية وتفعيل لجان الحراسة والطوارئ، عقب دعوات أطلقها مستوطنون لشن هجمات في الضفة.

