عائلة تعثر على ابنها المفقود عبر صورة نشرتها مجندة اسرائيلية

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2026 - 04:10 GMT
عائلة الشاب محمود الدريملي تتعرف عليه في صورة
الاسير محمود الدريملي يتوسط المجندتين

عاشت عائلة الاسير الشاب الفلسطيني محمود عطا الله الدريملي  لحظات اختلطت فيها مشاعر الألم بالأمل، بعدما تعرفت على نجلها المفقود منذ نوفمبر 2024 عبر منصات التواصل الاجتماعي. 
وجاء هذا الاكتشاف المفاجئ إثر تداول صورة نُشرت على حساب يعود لمجندة في جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر منصة إنستغرام، حيث ظهر فيها محمود مكبل اليدين ومعصوب العينين بينما تتوسطه مجندتان في وضعية استعراضية.


وأفادت مصادر مقربة من العائلة بأن والدة الشاب  وصفت رؤية ابنها بهذا الوضع بالصادمة والقاسية جداً على قلب أي أم، إلا أنها اعتبرت هذه الصورة بمثابة شعاع نور بدد ظلمات الحيرة التي عاشتها العائلة لعامين كاملين.

ظهوره المفاجئ اعاد الامل في رؤيته مجددا


وأكدت المصادر أن هذا الظهور المفاجئ أعاد لهم الأمل في إمكانية رؤيته مجدداً، بعد أن كانت أخباره انقطعت تماماً ولم تتوفر أي معلومات حول مصيره طوال الفترة الماضية.

فرحة منقوصة


ورغم أن ظهور الصورة في أواخر شهر يوليو الماضي يمثل الدليل الملموس الأول على أن محمود لا يزال على قيد الحياة داخل سجون الاحتلال إلا أن العائلة تؤكد أن فرحتها لا تزال منقوصة وممزوجة بالقلق الشديد.


ويظل الغموض يكتنف مكان احتجازه الحالي وطبيعة ظروفه الصحية والمعيشية، في ظل استمرار سلطات الاحتلال في إخفاء المعلومات المتعلقة بالأسرى والتنكيل بهم وتصويرهم في وضعيات مهينة.