تحت إشراف الجيش.. مستوطنون يحرقون مسجدين بالضفة

تاريخ النشر: 26 يوليو 2026 - 09:37 GMT
مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجدين بالضفة الغربية المحتلة
مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجدين بالضفة الغربية المحتلة
  • تصعيد في الضفة.. مستوطنون يحرقون مسجدين وسموتريتش يعلن توسيع الاستيطان

في وقت أعلنت فيه الحكومة الإسرائيلية خطوات جديدة لتعزيز الاستيطان وتوسيع المستوطنات, تشهد الضفة الغربية إعتداء وحشي على المقدسات الدينية، نفذها مستوطنون إسرائيليون استهدفت مسجدين، 

الويل لكم.. حرق وتوعد

قام مستوطنون إسرائيليون في إشعال النار داخل مسجدين بالضفة الغربية، أحدهما قيد الإنشاء في بلدة قصرة جنوب نابلس، والآخر في قرية كور قرب طولكرم.

وقال رئيس بلدية قصرة إن:

 الحريق ألحق أضرارًا بمدخل المسجد وتسبب في تآكل أجزاء من حجارته، مشيرًا إلى أن المستوطنين خطوا عبارات بالعبرية على الجدران، بينها كلمة "انتقام".

الجيش الإسرائيلي يُحقق فوراً

حيث قام جيش الإحتلال بفتح تحقيق في حادثة إحراق مسجد قصرة، وقال إن:

 جنوده وصلوا إلى المكان بعد تلقي بلاغ عن الحريق، وعثروا على دلائل متعمد، إضافة إلى كتابات على الجدران.

كما أن الشرطة ستدخل المنطقة تحت حماية الجيش لجمع الأدلة والإفادات.

سموتريتش يُعلن:

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن:

تعزيز الاستيطان وتحصين المستوطنات، حيث وافق على توسيع مستوطنة "عيلي" المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوب نابلس.

وأوضح أن المجلس الأعلى للتخطيط سيدفع بخطط لبناء 763 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة، التي قال إنه سيتم توسيعها ثلاثة أضعاف.

الضفةالضفة

 

اعتداءات الضفة.. لا مٌحال

اذ تشهد الضفة الغربية ارتفاعًا في وتيرة المواجهات والإعتدائات منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، مع تزايد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.

وقالت وزارة الأوقاف الفلسطينية إن:

 12 مسجدًا تعرضت للانتهاك من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ بداية العام الحالي.

وفي سياق متصل, تخوض مناطق عدة في الضفة مواجهات عنيفة، عقب اشتباكات في قرية تل قرب نابلس أسفرت عن سقوط قتلى فلسطينيين وإسرائيليين.

حصيلة الضحايا تتصاعد..

 بيانات فلسطينية:

  • قُتل أكثر من ألف فلسطيني في الضفة الغربية برصاص الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين.

بيانات إسرائيلية:

  • قتل عشرات الإسرائيليين خلال هجمات نفذها فلسطينيون أو أثناء عمليات عسكرية في الضفة الغربية.