يمارسوها في الهواء الطلق.. الـ"باركور" مُتنفس شباب قطاع غزة في ظل إغلاقات "كورونا"

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2020 - 05:27 GMT
رياضة "باركور" في قطاع غزة
رياضة "باركور" في قطاع غزة

تعد رياضة "باركور – Parkour"‏ هي مجموعة حركات الوَثَب يكون الغرض منها الانتقال من النقطة أ إلى النقطة ب بأكبر قدر ممكن من السرعة والسلاسة، وذلك باستخدام القدرات البدنية.

وقد وُجد "باركور" أساسًا كطريقة جديدة ومختلفة لتخطي العقبات مثل الحواجز أو الموانع (obstacles)، والتي يمكن أن تكون أي شيء مما يحيط بك من فروع أشجار أو صخور أو قضبان حديدية أو حتى إغلاقات "كورونا".

لم يقف حظر التجول أمام هواية الشباب الفلسطينيين رياضة "باركور" أمام منازلهم في قطاع غزة، أثناء قرار الإغلاق الكامل الذي فرضته السلطات الحكومية منذ 24 أغسطس الماضي، إثر تفشِّي الوباء في القطاع.

نبذة عن رياضة الـ"باركور"

يعد الباركور من الأنشطة البدنية التي يصعب تصنيفها، فلا يوضع في خانة الرياضات المتطرفة (extreme sport) ولكن يمكن الإشارة إليه على أنه فن كما هي الفنون القتالية.فبحسب (ديفيد بيل David Belle) واضع أسس هذا الفن، فإن روح الباركور تقودها فكرة "الهروب" حيث تتولد في هذه الحالة الحاجة إلى سرعة البديهة والمهارة للخروج من المواقف الحرجة.

إحدى سمات الباركور الرئيسية هي الكفاءة أو الفعالية (efficiency)، والمقصود بها هنا أن الترايسوور لا يتحرك بسرعة فحسب، بل وأيضًا يتحرك بالشكل الذي يستهلك أقل قدر ممكن من طاقته، ويوصله إلى هدفه بشكل مباشر. وتقاس أيضًا كفاءة الترايسوور بقدرته على تفادي الإصابات (injuries) سواء الطفيفة منها أو البالغة.

للمزيد من اختيار المحرر:

بسبب ملابسها "غير اللائقة".. مشهورة سعودية تثير أزمة في الشارع بعد منعها من دخول منشأة ترفيهية