كان على رئيس وزراء بريطانيا "بوريس جونسون" أن يحزم خيمته ويعود إلى المنزل بعد في تخييمه في حقل بالمرتفعات الاسكتلندية دون الحصول على إذن صاحبه.
وكشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية بأن رئيس الوزراء اصطحب خطيبته "كاري سيموندز" وطفلها الجديد "ويلفريد" لفترة راحة بعد أشهر من إصابتهما بفيروس "كورونا" المُستجد.
ونصب رئيس الوزراء خيمته في حقل لم يكن جزءًا من كوخه الريفي الذي تبلغ تكلفته 1500 جنيه إسترليني أسبوعيًا في منطقة "ابيل كروس" بشبه جزيرة أبليكروس.
وقال "كيني كاميرون"، وهو مزارع وراعي أغنام محلي، إنه كان على السيد جونسون أن يطلب الإذن قبل نصب الخيمة بالقرب من كوخه، كما انتقده لإشعال النار في ظروف الجفاف والتي من الممكن أن تؤدي الى انتشار الحرائق.
وقال: "من المفترض أن السيد جونسون يقود البلاد ومع ذلك فهو لا يضرب مثالًا عظيمًا في الالتزام، عادة إذا أراد الناس الدخول الى منطقة مسيجة أن يطلبوا الإذن من الملاك، وهذا ما لم يفعله السيد جونسون".
ومما زاد في غضب المزارع "كاميرون" أن "جونسون" وزوجته بديا وكأنهما تسلقا فوق سياج السلك الذي يبلغ ارتفاعه 3 أقدام للوصول إلى خيمة قماشية بلون الكريم، بدلًا من استخدام البوابة في الحقل، فضلًا عن أنهما أشعلا نارًا حيث وجدت كومة من الخشب المتفحم من بقايا نار في محيط الخيمة.
للمزيد من قسم اختيار المحرر:
على متن عوامة "وحيد القرن".. طاقم سفينة ينقذ طفلة جرفتها المياه في عرض البحر