أثار قرار وزارة الأوقاف الكويتية بإيقاف مؤذنًا رفع الأذان مرتديًا "شورت" انقسامًا في الشارع الكويتي بين مؤيدٍ للقرار ومعارضٍ له.
وبدأ الجدل حين تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمؤذن مسجد عبد الله بن جعفر بمنطقة الرحاب، في محافظة الفروانية جنوبي العاصمة وهو يرفع الأذان مرتديًا "شورت" ليصدر بعدها قرارًا بإيقافه عن العمل وإحالته للتحقيق.
ونشرت صحيفة "المجلس" الإلكترونية الرسمية والمرخصة من وزارة الإعلام، عبر حسابها في تويتر خبر إيقاف المؤذن.
كما كتبت: "وزارة الأوقاف تقرر إيقاف مؤذن مسجد عبدالله بن جعفر بمنطقة الرحاب قطعة 1 حيث رفع الأذان وهو يرتدي "شورت" وتحيله للتحقيق".
وانتقد قسم من نشطاء رواد مواقع التواصل الاجتماعي ظهور المؤذن بـ"الشورت" خلال رفعه الآذان وأيدوا قرار وزارة الأوقاف بحجة أنه لم يحترم "حرمة" المسجد.

وكتب أحدهم: "ما فعله المؤذن خطأ لا يليق بمؤذن يقيم شعائر الله ويقدرها، فإن خشي فوات الأوان وعجز عنه، فليوكل غيره، ولا بأس بذلك".
في حين أعرب عدد من المغردين عن تضامنهم مع المؤذن والتمسوا العذر له وألقوا باللائمة على من قام بتصويره دون التحقق.

وتابع: "تصويره كذلك عمل لا يليق بمن يريد الإصلاح، فالتشهير بالناس خطأ في حقهم وتفاقم للمشكلة، فمناصحة المؤذن أولى، وإن تمادى فمكتب الشكوى بالوزارة مفتوح لجيران المسجد".
حكم لبس الرجل "الشورت" الذي يصل إلى الركبة
لا حرج على الرجل في الأصل أن يلبس سروالًا قصيرًا يصل إلى الركبة، وتنكشف معه الساق، ؛ إذ عورة الرجل ما بين السرة والركبة، كما في الحديث: "مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ" رواه الحاكم، وغيره.
والسرة نفسها، والركبة أيضًا، ليستا من العورة، وإنما العورة ما بينهما، سواء خرج أمام الرجال أم أمام النساء ما لم يغلب على الظن ترتب فتنة على ذلك.
ومع هذا الجواز بالنسبة للرجل؛ فإن لبسه قد يكون من خوارم المروءة التي تسقط بها العدالة، وذلك إذا كان الناس في المجتمع يستنكرون لبسه، ويذمون فاعله، وهذا يختلف باختلاف البلدان، والمجتمعات.
عدي صدام حسين الى الواجهة.. هذه المرة عبر مسلسل من 10 حلقات
حق راشد العريمي.. هاشتاغ يتصدر الأردن بسبب مقتل شاب على يد مسؤول
معك يا روبي.. تغريدة "مثيرة" للأمير الأردني علي بن الحسين تشعل تويتر