نهاية العالم: شاب إسباني يٌثبت أنه يعيش وحيداً في عام 2027..فيديوهات صادمة!

تاريخ النشر: 19 يوليو 2021 - 07:48 GMT
شاب إسباني يٌثبت أنه يعيش وحيداً
شاب إسباني يٌثبت أنه يعيش وحيداً

نهاية العالم: صُدم رواد السوشال ميديا بشاب يحمل الجنسية الإسبانية يعيش وحيداً في عام 2027 على حسب إدعاءات أطلقها ووثقها بالفيديو.



وبدأ الأمر بانتشار حساب عبر تطبيق التيك توك بإسم "Unico Sobreviviente" بما معناه الناجي الوحيد. الشاب ادعى أنه استيقظ في المستشفى وحيداً من دون وجود أي شخص حوله ولا يتذكر أي شيء مما حصل معه، وكان رد فعله الأول أن خرج للشارع ليجده فارغاً أيضاً من دون أي إنسان أو حيوان حتى.

@unicosobreviviente

Acabo de despertar en un hospital y no sé qué ha podido pasar. Hoy es 13 de febrero de 2027 y estoy solo en la ciudad.

♬ Creepy, scary, horror, synth, tension - Sound Production Gin

وشكك البعض أن الموضوع مُجرد خُدعة إنتاجية  أو أنه كان يختار أوقات تكون فيها الشوارع فارغة أو حتى أن الفيديوهات تم تصويرها خلال فترة الكورونا، إلا أن الشاب قبل التحدي والتقط فيديوهات بأوقات مُختلفة ومن أكثر الأماكن إكتظاظاً بالسكان وكانت الصدمة أن الشوارع فعلاً فارغة كما أنه دخل المراكز الأمنية وحتى أنه دخل القصر الإسباني المعروف بحراسته المشددة.

تواريخ الشاشات كانت كلها تشير إلى 21 مارس 2027 وحتى أن النظام الصوتي الذكي "إليكسا" ذكرت نفس التاريخ 21 مارس 2027. الشاب أيضاً أطل بفيديوهات لايف ومارس أحد التحديات والذي كان من قبل محطة تلفزيونية تحدت الشاب ووضعت له كتاب بزاوية مخفية من الاستوديو وطلبت منه يأن يأخذ الكتاب وهو ما حدث فعلاً، وعندما راجع اصحاب الأستديو تسجيلات كاميرات المراقبة وجدوا أن هنالك ظل غامض وشفاف ظهر على الكاميرات.

نهاية العالم

الاحتمالات غير المنطقية المتداولة أن الشاب فعلاً يرسل الصور من المستقبل، أو أنه موجود في عالم موازي لا وجود لأي شخص غيره فيه. أما بما يتعلق بالاحتمالات المنطقية فعلى الأغلب أنه يقوم بدعاية لبرنامج تعديل أقل ما يقال عنه أنه رائع وسيحطم الأرقام والمبيعات أو أنه يعمل على دعاية لفيلم أو مسلسل جديد بطريقة عبقرية.

للمزيد من إختيار محرر:

بشار الأسد يتناول الشاورما بعد أداء اليمين الدستورية لولاية رئاسية رابعة!
ما حقيقة هروب مؤسس مجوهرات زغيب بعد بيعه الزجاج بدل الألماس؟
فورد تُطلق عطر برائحة البنزين.. هل تفكر بشرائه؟