في تطور لافت تزامن مع إفراج السلطات الأمريكية عن ملايين الوثائق المرتبطة بقضية الراحل جيفري إبستين، اختار الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت ميدلتون الخروج عن الصمت والتعبير عن موقف إنساني داعم للضحايا. وجاء هذا الموقف عبر بيان رسمي صادر عن قصر كنسينغتون، في وقت تتصاعد فيه حدة الجدل العالمي حول ما تكشفه هذه الملفات من تفاصيل دقيقة ومعلومات حساسة تتعلق بالشبكة الواسعة التي أدارها إبستين وعلاقاته الممتدة مع شخصيات نافذة ...