حديد الإمارات تبدأ بإنتاج الألواح الإرتكازية

بيان صحفي
تاريخ النشر: 28 أبريل 2014 - 06:56 GMT

Al Bawaba
Al Bawaba

بدأت شركة حديد الإمارات وهي مؤسسة تابعة لمجموعة "صناعات" ومقرها أبوظبي بإنتاج الألواح الإرتكازية وهي من منتجات القيمة المضافة التي إنطلقت الشركة في سعيها لتطويرها منذ عامين تقريباً لتصبح بذلك المؤسسة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط التي تقوم بتصنيع مثل تلك المنتجات. 

وعلق سعادة المهندس سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات على ذلك بقوله: "تلبية لمتطلبات عملائنا وبهدف تنويع منتجاتنا وتعزيز إمكانياتنا وتطوير طاقاتنا قمنا مؤخراً بتطوير مجموعة من منتجات الألواح الإرتكازية بتكنولوجيا متطورة وخصائص تلبي المتطلبات الإنشائية والعمرانية بكلفة أقل وجودة أفضل". وبحسب تعريفها فإن الألواح الإرتكازية هي ألواح معدنية يتم إستخدامها في أعمال الحفر المؤقتة لعزل منطقة العمل في حال وجود مياه جوفية.

وأوضح الرميثي أنه "في وقت مبكر من عام 2012 بدأنا بتطوير الألواح الإرتكازية وبعدها بمرور سنة على ذلك تم اختبارها بنجاح مما شجعنا على المضي قدماً بعملية الإنتاج". وبالفعل قامت حديد الإمارات بتاريخ 1 ديسمبر 2013 بتصنيع الألواح الإرتكازية  المعروفة بالرمز التسلسلي (إي أس زد 18) والمصممة على شكل (زد) بالإنكليزية وبيع أول 1750 طن منها لعملاء في بريطانيا وهولندا وبولندا في شهر مارس من العام الحالي على أن تليها كميات أخرى تتجه قريباً نحو الأسواق الأوروبية الأخرى والأسواق الأميركية والعربية.

وقال الرميثي: "قمنا على مدى سنوات طويلة بتسويق العديد من المنتجات الجديدة والمبتكرة في عالم صناعتنا. وعلى الرغم من الظروف الإقتصادية الصعبة التي تواجهها صناعة الحديد على مستوى العالم حالياً فقد واصلنا جهودنا لتطوير مجموعة منتجاتنا تلبية للطلب المتزايد عليها من عملائنا". وفي 21 مارس 2014 بدأت حديد الإمارات تتلقى الطلبات على المنتج الجديد الذي يتم إستخدامه كحواجز لدعم الحفريات. 

وأكد الرميثي أن الجهود منصبة حالياً لتطوير خمسة منتجات أخرى من ضمن مجموعة الألواح الإرتكازية سوف تدخل الأسواق المحلية والعالمية تباعاً في العامين القادمين على أن تكتمل السلسلة بحلول العام 2017 ، بالإضافة إلى منتجات القيمة المضافة مثل أسلاك الحديد المدرفلة العالية ومتوسطة الكربون والمنتجات الأخرى المستخدمة في الصناعات التحويلية. وبحسب الدراسات التي أعدتها حديد الإمارات فإن الطلب على الألواح الإرتكازية في منطقة دول الخليج العربية يبلغ حوالى 80 ألف طن سنوياً. 

وقدّر الرميثي إنتاج وحدة درفلة المقاطع الإنشائية الثقيلة من الألواح الإرتكازية بحوالى 150 ألف طن سنوياً وفقاً لحجم الطلب عليها آملاً أن تتمكن حديد الإمارات قريباً من تحقيق القيمة المضافة لغالبية منتجاتها لتعزيز قدراتها على التنافس بقوة في الاسواق المحلية والاقليمية. وتعتبر حديد الإمارات أول وأكبر مجمع صناعي متكامل للحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة يقوم بإنتاج حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد والمقاطع الإنشائية الثقيلة. 

وكانت الشركة قد تأسست في العام 1998 لتبدأ مرحلة الإنتاج الفعلي في العام 2001 ولتنطلق من ثم بتنفيذ برنامج شامل لتوسعة مجمعها الصناعي على مراحل رفعت الطاقة الإنتاجية للمصانع الى 3.5 مليون طن متري سنويا وبكلفة إجمالية بلغت 11 مليار درهم (3 مليارات دولار أمريكي). 

ونوّه الرميثي بأن تطوير المنتجات ذات القيمة المضافة والعالية الجودة هدفه تلبية متطلبات العملاء وتعزيز قدرات الشركة على المنافسة في الأسواق الخارجية وضمان عوائدها في ظل تقلبات الأسعار التي تواجهها  أسواق الحديد الخام. 

وبناء على ذلك التوجه بدأت حديد الإمارات في يونيو الماضي بخطة لتنويع منتجاتها من المقاطع الإنشائية عبر تطوير خصائصها الميكانيكية لكي تتلاءم مع شروط ومتطلبات وإحتياجات مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات البحرية. ويقول الرميثي بهذا الخصوص: "إننا نسعى إلى الإنتقال بوحدة درفلة المقاطع الإنشائية الثقيلة إلى مرحلة جديدة يرتفع فيها مستوى الإنتاج ليصل إلى حدود المليون طن سنوياً خلال فترة زمنية قد لا تتعدى الثلاث سنوات نتمكن خلالها من تطوير منتجاتنا". وتقوم الوحدة حالياً بتصنيع مجموعة من المنتجات تتنوع بين المقاطع الإنشائية المتوسطة والثقيلة والضخمة بقياسات يتراوح عمقها بين 200 مللمتر و1016 مللمتراً. 

وبناء على هذا التوجه تقوم الشركة حالياً بتطوير جيل جديد من المقاطع الإنشائية الثقيلة بخصائص ميكانيكية تلبي احتياجات منشآت النفط والغاز البحرية وتمكنه من تحمل أقسى الظروف المناخية التي تنخفض فيها درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية تحت الصفر. 

وبمجرد أن تبدأ حديد الإمارات بتصنيع هذه المقاطع الإنشائية بخصائصها المتطورة حتى تزداد قدرتها على المنافسة والحصول على حصة أكبر من سوق المقاطع الإنشائية في الشرق الأوسط المشبع بالواردات مما يفتح أمامها المجال واسعاً للتعرف على متطلبات العملاء من المقاطع الإنشائية بخصائصها المتنوعة والعمل على تصنيعها حسب الطلب. 

وختم الرميثي كلامه بالقول "إن مصانع الشركة تجاوزت كل التوقعات في إنتاجها وأنها تساهم حالياً في زيادة الناتج المحلي للدولة ورفع مستوى عوائد الشركة وتعزيز حصتها في الأسواق المحلية بما تزيد نسبته عن 60% وتوفير فرص العمل لمواطني الدولة في الوظائف التقنية والفنية".

خلفية عامة

حديد الإمارات

تعود ملكية حديد الإمارات للشركة القابضة العامة (صناعات) وهي أكبر تجمع صناعي بدولة الإمارات العربية المتحدة والشركة الرائدة في تطبيق سياسة التنويع الصناعي التي تعتمدها حكومة أبوظبي. يقع مجمع حديد الإمارات في مدينة أبوظبي الصناعية التي تبعد حوالى 35 كيلومتراً عن مدينة أبوظبي. ويعتبر هذا المجمع أول وأكبر مصنع متكامل للحديد في دولة الإمارات يقوم بإنتاج حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد والمقاطع الإنشائية الثقيلة.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن