تواجه شركة "وارنر براذرز" عقبة إدارية وفنية قد تعصف بمشروع الجزء الثاني من فيلم "باربي"، أو تدفع به نحو التأجيل الممتد، مع احتمال فقدان الاستوديوهات للحقوق التجارية للعمل لصالح شركة "ماتيل" للألعاب. وتملك "وارنر براذرز" المهلة حتى شهر ديسمبر القادم لإبرام اتفاق رسمي مع صناع الشريط السينمائي الأصلي، وإلا ستؤول الحقوق تلقائيًا للشركة المالكة للعلامة التجارية.
تعثر المفاوضات المالية
تتمحور المشكلة الحالية في الجولة الشاقة من المفاوضات القائمة بين إدارة الاستوديو والركائز الأساسية للعمل، وعلى رأسهم الممثلة مارغوت روبي، والنجم رايان غوسلينغ، والمخرجة غريتا غيرويغ. ورغم المساعي الحثيثة لتجديد الشراكة، إلا أن صياغة العقود الجديدة لا تزال معلقة.
وتشير التقارير إلى أن رئيس "وارنر براذرز ديسكفري"، ديفيد زاسلاف، يتبنى موقفًا حذرًا تجاه المطالب المالية المرتفعة والمشاركة في حصص أرباح شباك التذاكر. وفي الوقت الذي تؤكد فيه إدارة الاستوديو تقديمها عدة عروض مالية مجزية في مايو الماضي دون تلقي ردود مضادة، أشار المسؤولان التنفيذيان، بام ومايكل دي لوكا، في بيان مشترك، إلى عدم التوصل لصيغة توافقية تضمن استمرار الامتياز السينمائي حتى اللحظة.
شروط النجوم وصناع العمل
وعلى صعيد المطالبات المادية، تشير المصادر إلى اشتراط رايان غوسلينغ الحصول على أجر يصل إلى 20 مليون دولار لاستعادة شخصية "كين"، إضافة إلى حوافز ترتبط بالعائدات المادية للفيلم. وفي الوقت ذاته، يمتنع ثنائي الكتابة غريتا غيرويغ ونواه باومباخ عن تقديم أي خطوط درامية أو البدء في كتابة السيناريو قبل توقيع العقود النهائية.

سبب الخلاف والحلول البديلة
وتعود جذور الأزمة إلى مرحلة إنتاج الجزء الأول، حيث أُبرمت الصفقات دون إدراج بنود إلزامية تنص على العودة في أجزاء قادمة، استجابةً لرغبة الطاقم الإبداعي حينها، وتفضيلًا من الاستوديو لضمان قيادة غيرويغ للعمل. وفي حال وصول هذه المفاوضات إلى طريق مسدود، سينطلق المشروع من النقطة صفر عبر الاستعانة بطاقم وطاقم إخراج وقصة جديدة كليًا تنفصل عن عالم الفيلم الأول.

