العثور على جثة إعلامي محترقة في ظروف غامضة.. والتحقيقات تكشف الحقيقة

تاريخ النشر: 23 يوليو 2026 - 09:52 GMT
العثور على جثة إعلامي محترقة في ظروف غامضة.. والتحقيقات تكشف الصادم
العثور على جثة إعلامي محترقة في ظروف غامضة.. والتحقيقات تكشف الصادم

فتحت السلطات الإيطالية تحقيقًا موسعًا بعد العثور على جثة الصحفي الرياضي لويجي لوكا إسبوزيتو، البالغ من العمر 53 عامًا، في منطقة ريفية قرب إيبولي، في جريمة أثارت صدمة واسعة داخل الأوساط الإعلامية والرياضية، بسبب الطريقة العنيفة التي نُفذت بها.

اعتداء عنيف قبل حرق جثته 

أظهرت الفحوصات الأولية التي أُجريت على الجثمان أن الضحية تعرض لإصابات بالغة شملت كسورًا في عدة أنحاء من جسده، من الرأس وصولًا إلى منطقة الحوض، ما يشير إلى تعرضه لاعتداء جسدي عنيف قبل وفاته.

كما عثرت فرق التحقيق على عدد من فوارغ الطلقات النارية بالقرب من مكان العثور على الجثة، إلا أن المعاينة الأولية لم تحسم بعد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن إطلاق نار أم عن الاعتداء الذي سبق إحراق الجثمان.

بلاغ الاختفاء كان السبب باكتشاف الجريمة 

بدأت القضية بعد تلقي السلطات بلاغًا يفيد بانقطاع الاتصال بالصحفي، الذي كان يشغل منصب رئيس تحرير موقع رياضي متخصص، قبل أن تتمكن فرق الشرطة والإطفاء في اليوم التالي من العثور على جثة متفحمة في أحد الحقول.

وبسبب احتراق الجثمان بشكل كبير، واجه المحققون صعوبة في تحديد هوية الضحية، إلى أن قادتهم السيارة الخاصة التي عُثر عليها بالقرب من الموقع إلى تأكيد أنها تعود إلى إسبوزيتو.

تفاصيل تثير الشكوك

كشفت التحقيقات الأولية أن سيارة الضحية كانت مغلقة، فيما بقيت مفاتيحها بحوزته، وهو ما دفع المحققين إلى ترجيح فرضية أنه غادر المركبة بإرادته للقاء شخص كان يعرفه، قبل أن يتعرض للهجوم.

ويعمل المحققون حاليًا على تتبع تحركاته واتصالاته الأخيرة لمعرفة هوية الأشخاص الذين التقى بهم قبل ساعات من مقتله.

جميع الفرضيات مطروحة

يتولى فريق مختص بمكافحة الجريمة المنظمة في مدينة ساليرنو الإشراف على التحقيق، مع دراسة مختلف الدوافع المحتملة للجريمة، سواء كانت مرتبطة بخلافات شخصية أو أسباب مالية أو بطبيعة عمله الصحفي.

ولا تزال السلطات تواصل جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود، في محاولة لكشف ملابسات الجريمة والوصول إلى المسؤولين عنها، في وقت أثارت فيه القضية اهتمامًا واسعًا داخل إيطاليا.