تستعد شاشات العرض العالمية لاستقبال عمل سينمائي جديد ينتمي لسينما الرعب والإثارة، حيث حددت شركتا الإنتاج والتوزيع رود سايد أتراكشنز وسابان فيلمز أواخر شهر أغسطس القادم موعدا لإطلاق فيلم بادي في الصالات السينمائية، وهو العمل الذي يدمج بين أجواء الحنين إلى الماضي وعناصر الخوف في إطار استعراضي مبتكر.
قصة كابوسية داخل برنامج أطفال
تستعيد أحداث الفيلم طابع نهاية تسعينيات القرن الماضي، وتدور القصة حول برنامج تلفزيوني شهير موجه للأطفال. تبدأ الحبكة عندما يجد مجموعة من الأطفال أنفسهم محاصرين داخل الأستوديو الافتراضي للبرنامج دون أي ذاكرة تشير إلى هوياتهم أو كيفية وصولهم إلى هذا المكان الملفت.
يقود هذا البرنامج كائن استعراضي يبدو أليفا، وهو وحيد قرن برتقالي اللون يدعى بادي. لكن هذه الصورة الودية سرعان ما تتلاشى بمجرد خروج الأطفال عن القواعد الصارمة التي يفرضها عليهم، ليتحول الكائن اللطيف إلى مطارد يسعى للقضاء على كل من يحاول التمرد أو البحث عن طريق للعودة إلى العالم الحقيقي.
أسلوب إخراجي بروح كلاسيكية
يعتمد الفيلم في تصويره على الرؤية الفنية للمخرج والكاتب كاسبر كيلي، والذي حرص على تجنب المبالغة في المؤثرات الرقمية الحديثة. فضلا عن ذلك، اعتمد الفريق الإنتاجي على الأقنعة والبدلات المصنوعة يدويا والدمى التقليدية لإعطاء الشخصيات طابعا ملموسا، ولإعادة تجسيد روح أفلام الرعب الكلاسيكية التي سادت في عقدي الثمانينيات والتسعينيات.
نجوم العمل وموعد العرض
يشهد الفيلم مشاركة نخبة من الممثلين الذين يجمعون بين التمثيل المباشر والأداء الصوتي. يمنح الممثل كيغان مايكل كي صوته لشخصية وحيد القرن بادي بأسلوب يجمع بين التودد والترهيب، إلى جانب مشاركة كل من كريستين ميليوتي وتوفر غريس ومايكل شانون وباتون أوزوالت في بطولة المشاهد الحية.
ينطلق الفيلم رسميا في دور العرض ابتداء من الثامن والعشرين من أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين، ليقدم لمتابعي هذا النوع من الأعمال تجربة تشويقية تعيد قراءة برامج الأطفال القديمة بشبكة من الأحداث الغامضة والمثيرة.

