الأميرة بياتريس تقوم بهذه الخطوة المفاجئة بعد اعتقال والدها الامير أندرو بفضيحة أبيستاين

تاريخ النشر: 30 مارس 2026 - 11:32 GMT
الاميرة بياتريس
الاميرة بياتريس

تتداول تقارير صحفية أن الأميرة بياتريس تدرس خيار الانتقال مع زوجها إدواردو مابيلي موزي إلى الولايات المتحدة، في محاولة للابتعاد عن دائرة الضوء والضغوط الإعلامية التي أعقبت توقيف والدها، الأمير أندرو. وتأتي هذه الخطوة المحتملة في ظل تصاعد الاهتمام العام بالقضية ورغبة الزوجين في استعادة خصوصية حياتهما الزوجية بعيداً عن التدقيق المستمر في بريطانيا.

مصادر مقربة من العائلة أكدت لصحف بريطانية أن بياتريس تشعر بإحراج بالغ نتيجة تداعيات الاتهامات، وتسعى للحفاظ على تماسك أسرتها وسط موجة من التغطية الصحفية المكثفة. وتضيف هذه المصادر أن الانتقال إلى أمريكا بات خياراً واقعياً، لا سيما وأن لدى زوجها ارتباطات مهنية بالسوق العقاري الأمريكي قد تسهل لهما تأسيس حياة جديدة هناك.

يرى مطلعون أن الابتعاد الجغرافي قد يمنح الزوجين فرصة لإعادة ترتيب أولوياتهما بعيداً عن الضغوط اليومية، خصوصاً مع توقعات بزيادة وتيرة التحقيقات المتعلقة بالأمير أندرو خلال الأشهر المقبلة. ويقول هؤلاء إن البقاء في المملكة المتحدة قد يجعلهما عرضة لمزيد من المتابعة الإعلامية، بينما توفر الولايات المتحدة هامشاً أوسع من الخصوصية وإمكانية بدء فصل جديد.

الأميرة بياتريس

كما أشارت التقارير إلى أن بياتريس وشقيقتها على تواصل مع ابن عمهما، الأمير هاري، الذي اختار مع زوجته ميغان ماركل الانتقال إلى كاليفورنيا بعد تخليهما عن الواجبات الملكية. ويُذكر أن هاري قد شاركهما بعض الخبرات والنصائح حول كيفية التعامل مع الحياة بعيداً عن الأضواء، ما قد يسهم في تيسير قرار الانتقال إن اتخذاه بالفعل.

مصادر أخرى لفتت إلى أن توقيف الأمير أندرو في فبراير الماضي بتهم تتعلق بسوء السلوك في منصب عام، وادعاءات بشأن تسليم وثائق إلى جيفري إبستين، كان له أثر بالغ على بياتريس، لا سيما وأن زوجها أمضى فترات في الولايات المتحدة لأسباب مهنية. وتضيف هذه المصادر أن الضغوط المهنية والشخصية تزامنت في وقت حساس بالنسبة للزوجين، ما دفعهما إلى التفكير ببدائل تحفظ استقرار حياتهما الزوجية.

في خضم هذه الأجواء، يبقى قرار الانتقال خياراً مطروحاً لكنه غير محسوم، إذ يعتمد على توازن بين الالتزامات العائلية، فرص العمل، والرغبة في استعادة مساحة من الخصوصية. وبينما تتابع العائلة تطورات القضية، يظل السؤال حول ما إذا كانت بياتريس ستختار بداية جديدة عبر المحيط أم ستبقى في وطنها، مفتوحاً حتى تتضح معالم المرحلة المقبلة.