ناقش مسعود العور، الرئيس التنفيذي لـ "تسويق للتطوير والتسويق العقاري"، الشركة المتخصصة في مجال توفير استشارات وحلول القطاع العقاري في الشرق الأوسط والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، خطط الشركة الرامية إلى إنشاء محفظة عقارية بقيمة 250 مليون دولار أمريكي ضمن الأسواق العقارية في دبي وأبوظبي. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العور في حفل غداء خاص بالمدراء التنفيذيين أقيم اليوم (الأثنين 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2009) في قاعة "ذا بابل لاونج" في مركز دبي الدولي للمعارض.
وشكل حفل الغداء الخاص بالمدراء التنفيذيين في القطاع العقاري مناسبة غير رسمية للتواصل استقطبت حوالي 50 مديراً تنفيذياً من هذا القطاع. وانضم العور إلى روهان مارواها، مدير عام معرض "دبي سيتي سكيب 2009" (Cityscape Dubai 2009)، ومارتن سيوارد كيس، رئيس للمساحين القانونيين (Royal Institution of Charted Surveyors) في الإمارات، في مناقشة الاتجاهات والقضايا الأساسية وأفضل الممارسات في القطاع العقاري. وأشار العور في كلمته إلى أن شركة "تسويق" سوف تركز على توفير الحلول العقارية التي تنطلق من قيمها المتمثلة بالمعرفة والنزاهة والكفاءة المهنية. وأضاف العور أن عملية تصحيح السوق العقاري الجارية في دبي تفتح فرصاً استثمارية كبيرة تحت سقف واحد وفي مكان واحد هو معرض "سيتي سكيب".
وقال العور: "حان الوقت لأن يتخذ القطاع العقاري موقفاً تعاونياً بدلاً من الموقف التنافسي، وذلك لما فيه صالح مستثمرينا وعملائنا. وستفتح الدورة المقبلة من معرض "سيتي سكيب" هنا في دبي آفاقاً عديدة ينبغي علينا الاستفادة منها آخذين بعين الاعتبار القيم التي نلتزم بها والمكانة الرائدة لدولة الإمارات في المنطقة من حيث عوائد الاستثمار والبيئة الإستثمارية الخصبة، حيث احتلت الدولة مركزاً متقدماً في تقرير الشفافية الدولية. وبالنسبة لنا، فإننا نعتقد أن الطريقة الوحيدة للقيام بالأعمال هي من خلال الالتزام بالمعرفة والنزاهة في جميع أنشطتنا".
وأعلنت "تسويق" مؤخراً عن خططها للاستحواذ على مجموعة من العقارات في المناطق الحرة والمناطق الاستثمارية في دبي وأبوظبي على مدى الـ 18 شهراً المقبلة. ومن بين المواقع التي تتطلع "تسويق" للتملك فيها "مرسى دبي" و"جميرا بيتش رزيدنس" وأبراج "بحيرة الجميرا" في دبي، وجزيرة الريم وشاطئ الراحة ومدينة مواد البناء في أبوظبي. ويتوقع أن تحقق عمليات الاستحواذ هذه نسبة عوائد على الاستثمار بما لا تقل عن 10% وتوسع كذلك من الكفاءات الآساسية للشركة في التواصل والاحترافية.
واختتم العور: "لا يتعلق التملك العقاري بإنشاء محفظة عقارية فحسب، بل يشكل استثماراً عاطفياً أيضاً، حيث نرغب أن يشعر عملاؤنا بأننا قد بذلنا قصارى جهدنا لنقدم لهم أفضل الحلول العقارية التي تلبي احتياجاتهم الخاصة في ظل أوضاع السوق المضطربة".
© 2009 تقرير مينا(www.menareport.com)