أفادت مصادر نفطية وأمنية عراقية، الخميس، بتعليق عمليات تحميل النفط الخام في جميع الموانئ العراقية عقب تعرض ناقلة نفط لحادث اصطدام بطائرة مسيّرة في ميناء البصرة، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.
تعليق عمليات تحميل النفط
وقالت أربعة مصادر نفطية وأمنية إن السلطات العراقية قررت تعليق عمليات تحميل النفط الخام في الموانئ كافة كإجراء احترازي بعد الحادث الذي وقع في ميناء البصرة.
وأوضحت المصادر أن طائرة مسيّرة اصطدمت بناقلة نفط أثناء وجودها في الميناء، إلا أن الحادث لم يسفر عن اندلاع حريق أو وقوع أضرار جسيمة في السفينة.
مخاوف بشأن أمن الطاقة
يأتي الحادث في ظل توترات إقليمية متصاعدة أثرت على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة، خاصة مع استمرار التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
ويرى مراقبون أن أي اضطراب في الموانئ العراقية قد ينعكس على صادرات النفط العالمية، نظراً إلى أهمية العراق كأحد كبار منتجي ومصدري الخام.
واشنطن تدعم مشروع خط أنابيب جديد
في سياق متصل، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تدعم الجهود العراقية والسورية لإعادة تشغيل خط أنابيب النفط الخام بين البلدين.
وأوضح المسؤول أن المشروع يمكن أن يساهم في تقليل آثار أي تعطيل محتمل لإمدادات النفط عبر مضيق هرمز، من خلال توفير مسار بديل لنقل الخام إلى الأسواق.
إعادة إحياء خط كركوك – بانياس
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن واشنطن تتوقع مشاركة الشركات الأميركية في تسريع إعادة تأهيل خط كركوك – بانياس، الذي تعرض لأضرار واسعة خلال الحرب الأميركية على العراق عام 2003، ما أدى إلى خروج أجزاء كبيرة منه عن الخدمة.
ويُنظر إلى إعادة تشغيل الخط باعتبارها خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وتنويع مسارات تصدير النفط في المنطقة.
