سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات الاثنين، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف الأسواق بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
مخاوف الإمدادات تدعم الأسعار
جاء ارتفاع الأسعار بعد تبادل ضربات عسكرية بين واشنطن وطهران، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى مراقبة التطورات في منطقة الخليج عن كثب، وسط مخاوف من أي اضطرابات محتملة قد تؤثر على تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.
ويُعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً تعبر من خلاله نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تصعيد أمني في المنطقة عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار الطاقة.
ارتفاع خام برنت وغرب تكساس
وبحلول الساعة 09:55 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.67 دولار، أو ما يعادل 2.2%، لتصل إلى 77.68 دولاراً للبرميل.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.59 دولار، أو 2.23%، ليبلغ 73 دولاراً للبرميل.
الأسواق تترقب التطورات
يترقب المستثمرون مسار التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، في ظل مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى اضطراب حركة الملاحة أو إمدادات الطاقة العالمية، وهو ما قد ينعكس على أسعار النفط خلال الأيام المقبلة.
ويرى محللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية في الخليج سيبقي أسواق النفط في حالة ترقب، مع زيادة حساسية الأسعار تجاه أي مستجدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الحيوية.

