ارتفاع أسعار القطن والذرة

تاريخ النشر: 21 يونيو 2012 - 08:28 GMT
لقد عززت الأسواق النقدية القوية أيضاً مكاسب الذرة
لقد عززت الأسواق النقدية القوية أيضاً مكاسب الذرة

كتبت ليزلي جوزيف مقالاً نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان «عقود القطن الآجلة ترتفع 3.8 %»، ذكرت فيه أن عقود القطن الآجلة تسليم يوليو ارتفعت في بورصة ICE Futures U.S ليستقر سعر الرطل عند 82.98 سنتاً، مرتفعاً بذلك 3.8 % يوم الاثنين، وهو أعلى سعر تسوية منذ 9 مايو.

ارتفعت أسعار القطن 11 % منذ أن أشارت وزارة الزراعة الأميركية يوم الخميس السابق إلى ثاني أكبر صافي بيع أسبوعي للقطن لموسم 11- 2012، والذي ينتهي في 31 يوليو. واشترت الصين، ثاني أكبر مستهلك للقطن في العالم، ما يقرب من 95 % من مجموع 795.700 بالة. ويرى محللون أن الارتفاع في سعر القطن يرجع إلى كونه بمنأى عن التأثيرات الخارجية إلى حد كبير، مثل المخاوف من الاضطرابات في أوروبا. ومن المتوقع أن تستخدم الصين القطن لاحتياطياتها وليس لمصانع الغزل والنسيج، حيث قال تجار إن الطلب من مصانع الغزل والنسيج ضعيف.وقال تاجر قطن كبير يبيع الألياف دولياً: «لم يكن ذلك مفيداً لصناعة الغزل والنسيج»، مضيفاً أن المبيعات لمصانع الغزل والنسيج لا تزال ضعيفة. وفي سياق آخر كتب أوين فليتشر مقالاً نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان «عقود الذرة الآجلة تقفز على خلفية الطقس الجاف»، ذكر فيه أن أسعار عقود الذرة الآجلة أغلقت على ارتفاع على خلفية توقعات بشأن طقس جاف وأسواق نقدية قوية. وارتفعت عقود الذرة تسليم يوليو 20 سنتاً، أو 3.5 %، ليصل سعر البوشل إلى 1/2 5.99 دولار في مجلس شيكاغو للتجارة.

وسلطت التوقعات بطقس حار وجاف يوم الاثنين في الكثير من الغرب الأوسط الضوء على المخاوف من إمكانية إضرار الظروف المناخية غير المواتية بمحصول الذرة في الولايات المتحدة، لاسيما مع دخوله مرحلة التلقيح الرئيسة في الأسابيع القليلة المقبلة.وتراجعت تقييمات الحكومة بشأن الظروف المحيطة بالمحصول بالفعل في الأسابيع الأخيرة، ويتوقع محللون مزيداً من التراجع في التقرير المقرر صدوره بعد ظهر يوم الاثنين.

وقد عززت الأسواق النقدية القوية أيضاً مكاسب الذرة، وظل الفرق بين النقد وأسعار العقود الآجلة ثابتاً يوم الاثنين على الرغم من الارتفاع في العقود الآجلة. وقد تكون أسعار الذرة ارتفعت بسبب المخاوف بشأن اقتصاد منطقة اليورو بعدما ولّدت انتخابات اليونان يوم الأحد نتيجة إيجابية للأسواق، على الرغم من تأكيد محللين أن المخاوف لا تزال قائمة، لاسيما إزاء الاقتصادات الأوروبية الأخرى مثل إسبانيا وإيطاليا.