أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري أطلقت، اليوم الاثنين، تمرينًا عسكريًا في منطقة مضيق هرمز تحت مسمى “التحكم الذكي في مضيق هرمز”، وذلك بالتزامن مع أجواء سياسية حساسة تسبق جولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن.
وبحسب ما نقلته الوكالة:
فإن المناورة تركز على قياس مستوى الجاهزية القتالية للوحدات البحرية، إلى جانب اختبار خطط الحماية والتعامل مع سيناريوهات مختلفة قد تنشأ في حال تصاعد التوترات الأمنية في الممر المائي الاستراتيجي. كما تتضمن التدريبات محاكاة لعمليات ردع واستجابة سريعة لأي تهديدات محتملة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يمنحه أهمية استراتيجية بالغة على المستويين الإقليمي والدولي. وغالبًا ما تشهد المنطقة تحركات عسكرية وتدريبات من قبل إيران وقوى دولية أخرى في ظل التوترات المستمرة.
كما يرى المحللون:
أن توقيت المناورة يحمل دلالات سياسية، خاصة أنها تسبق بيوم واحد انطلاق مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة، ما قد يُفسَّر على أنه رسالة تأكيد على الجاهزية العسكرية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي. في المقابل، تؤكد طهران عادة أن مثل هذه التدريبات تأتي في إطار روتيني يهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وحماية أمن الملاحة في المنطقة.

