بالأرقام: ظاهرة مقلقة وراء تراجع برشلونة الأخير

تاريخ النشر: 16 فبراير 2026 - 10:39 GMT
أرقام مقلقة تكشف سبب تراجع برشلونة مؤخرًا
أرقام مقلقة تكشف سبب تراجع برشلونة مؤخرًا Photo by LLUIS GENE / AFP

لم تكن الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها برشلونة أمام أتلتيكو مدريد وليدة الصدفة، ففي نواحٍ كثيرة، بدت وكأنها النتيجة الطبيعية لنمط مقلق كان يتشكل على مدار الأسابيع الماضية.

لقد أظهر الفريق بالفعل علامات ضعف في المراحل الأولى من المباريات، لكنه كان ينجح في كثير من الأحيان في النجاة بفضل ردود الفعل القوية في الشوط الثاني، لكن أمام أتلتيكو مدريد، لم يكن هناك طريق للعودة بعد الضرر الذي لحق بالفريق في أول 45 دقيقة.

أرقام مقلقة في بداية العام

ترسم الأرقام الخاصة بعام 2026 صورة مقلقة لأداء الفريق، خاض برشلونة حتى الآن 12 مباراة في أربع مسابقات مختلفة، ومن بين هذه المباريات، لم ينجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا في النتيجة إلا في ثلاث مناسبات فقط.

جاءت هذه الأشواط الأولى الإيجابية ضد أتلتيك بلباو في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، حيث كان متقدمًا 4-0 بالفعل، وضد مايوركا في الدوري، وفي مواجهة ألباسيتي في كأس الملك، في كل هذه الحالات، سيطر برشلونة على المباراة مبكرًا وأنهى المهمة بقوة.

التعادلات التي تنقذ الموقف

كانت هناك ست مباريات دخلها الفريق إلى فترة الاستراحة والنتيجة تشير إلى التعادل، بما في ذلك ديربي إسبانيول، ونهائي كأس السوبر ضد ريال مدريد، ومواجهتي إلتشي وأوفييدو خارج الديار في الدوري، في هذه المواقف، كان برشلونة يجد عادةً طريقة لتحسين أدائه بعد الاستراحة وتأمين النتيجة.

المشكلة الحقيقية: عندما يتأخر الفريق مبكرًا

تظهر المشكلة الحقيقية عندما يتأخر برشلونة في النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، حدث هذا السيناريو ثلاث مرات في عام 2026، ونجح الفريق في قلب الطاولة مرة واحدة فقط.

جاءت هذه العودة في دوري أبطال أوروبا ضد كوبنهاغن، حيث تعافى الفريق من تأخره 0-1 ليفوز 4-1 ويضمن تأهله إلى دور الـ16، لكن ضد ريال سوسيداد، استقبل الفريق هدفًا مبكرًا، ثم تعادل، لكنه فقد السيطرة مرة أخرى على الفور وخرج خالي الوفاض.

والمثال الأكثر دراماتيكية كان في ملعب "ميتروبوليتانو"، حيث استقبلت شباكه أربعة أهداف في شوط أول فوضوي، مما جعل مهمة العودة شبه مستحيلة، تحسن أداء برشلونة بعد الاستراحة، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل، وانتهى الشوط الثاني بالتعادل السلبي ليؤكد هزيمة مؤلمة.