أعلنت السلطات الإسبانية، الأحد، ارتفاع حصيلة قتلى المهاجرين إلى سبتة إلى 72 شخصًا على الأقل، خلال محاولتهم الهجرة إلى المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
ومن بين آلاف الأشخاص الذين حاولوا الهجرة إلى مدينة سبتة، عاد غالبيتهم إلى المغرب، بينما يقدر عددهم بحوالي 60 ألفا.
ومع عودة الأوضاع في مدينة سبتة إلى طبيعتها، نفذت الشرطة والقوات الإسبانية، الأحد، دوريات في شوارع المدينة، إذ لم تكن هناك سوى مجموعات صغيرة من المهاجرين يتجولون في المدينة، بعد عودة معظم من عبروا الحاجز الحدودي طواعية إلى المغرب في غضون 48 ساعة.
وتسببت أكبر موجة هجرة إلى سبتة في أزمة دولية لإسبانيا التي تعرضت لانتقادات حادة وصلت إلى حد "إلغاء الشنغن" إضافة لانتقادات من الولايات المتحدة، بسبب سياساتها المتعلقة بالهجرة.
في المقابل، ندد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، السبت، بالموقف "الأناني" لبعض بلدان الاتحاد الأوروبي.
وأعلن وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، أنهم سيعقدون اجتماعا عبر الفيديو الثلاثاء، بعدما أصدرت 22 دولة عضوا في الاتحاد رسالة مفتوحة مشتركة، تدعو إلى عقده للاتفاق على استجابة سريعة ومنسقة، ولمنع المزيد من عمليات العبور غير المنضبطة.
وكانت إيطاليا أعلنت، أمس السبت، تعليق العمل باتفاقية "شنغن" لتأشيرات الدخول مع إسبانيا لمدة شهر.

