يقبع مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج في سجن بلمارش البريطاني الشهير بنظامه الأمني الصارم وحراسته المشددة، حيث تستخدم السلطات البريطانية هذا السجن لعزل المشبوهين بالإرهاب.
وقالت وكالة بلومبرغ، إن هذا السجن كان معروفا سابقا باسم غوانتانامو البريطاني، وفيه قبع في أوقات مختلفة 4 متهمين بالإعداد لهجوم إرهابي على وسائل النقل في لندن، إضافة إلى أبي قتادة الذي كان الذراع اليمنى لزعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن.
وأشارت الوكالة إلى أن غالبية نزلاء السجن المذكور من المتهمين غير الخطيرين.
وأضافت الوكالة أنه لا يسمح لنزلاء السجن المذكور بالخروج من الزنزانة إلا لفترة قصيرة جدا وللبعض لأقل من ساعتين في الأسبوع، ولذلك فإن أسانج يقبع على الأرجح في ظروف أشد، لأنه مسجون في قسم النظام المشدد، الذي لا يحق لنزلائه زيارة مكتبة السجن وقاعة الرياضة.
وطالب أكثر من 70 برلمانيا بريطانيا في رسالة وقعوها، حكومة بلادهم بالقيام "بكل ما في وسعها"، لتسليم جوليان أسانج إلى الحكومة السويدية، في حال طلبت ستوكهولم ذلك.
وجاء في رسالة بعثها النواب واللوردات إلى وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد: "نكتب لكم لنطلب منكم القيام بكل ما في وسعكم لدعم تحرك يضمن تسليم أسانج للسويد في حال قدمت طلبا بذلك.. سيسمح ذلك بإغلاق تحقيق حول تهمة الاغتصاب، وإن كان مناسبا توجيه التهم وإجراء محاكمة".
وأكد البرلمانيون، "أنهم لا يفترضون أن أسانج مذنب"، لكنهم يرون أنه يجب "إحقاق العدالة".
من جهتها، كتبت وزيرة الداخلية في حكومة الظل دايان أبوت، على "تويتر": "يجب ألا نتجاهل أي تهمة اغتصاب تقدمها السلطات السويدية، لكن طلب التسليم الوحيد أتى من الولايات المتحدة"، مذكرة بأن حزب "العمال" يعارض هذا الطلب.
من جهته، رفض فريق الدفاع عن أسانج وممثلو وزارة العدل والنيابة العامة التعليق على هذه المعلومات.
واعتقلت الشرطة البريطانية أسانج داخل السفارة الإكوادورية في لندن مؤخرا بعد سحب الإكوادور اللجوء السياسي الذي منحته له عام 2012 حيث أمضى هناك 7 سنوات.