كبد الاحتلال خسائر فادحة: الاحتلال يعلن اغتيال قنّاص بيت حانون أحمد سويلم

تاريخ النشر: 11 فبراير 2026 - 06:16 GMT
-

أدت غارة نفذها الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين الماضي إلى استشهاد الشاب أحمد حسن سويلم (33 عامًا) وإبراهيم الزعانين، عقب استهداف بناية سكنية في حي النصر شمال غربي مدينة غزة، كما أسفر القصف عن استشهاد طفلة وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.

وشهدت مراسم تشييع سويلم والزعانين حضورًا جماهيريًا واسعًا، في وقت تداولت عائلات فلسطينية وصفحات محلية بيانات نعي أكدت حضورهما الدائم في جبهات القتال بمدينة بيت حانون شمالي القطاع، حيث دارت مواجهات عنيفة خلال الأشهر الماضية.

وفي بيان رسمي، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سويلم كان متورطًا في تنفيذ سلسلة عمليات هجومية خلال المعارك البرية شمال قطاع غزة عام 2025، مشيرًا إلى أن تلك العمليات أسفرت، بحسب ادعائه، عن مقتل سبعة جنود إسرائيليين وإصابة سبعة آخرين بجروح خطرة.

وبحسب البيان ذاته، فقد وصف الاحتلال الإسرائيلي سويلم بأنه مسؤول منظومة القنص في كتيبة بيت حانون التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، معلنًا اغتياله في الغارة ذاتها. ويأتي ذلك فيما يروي مقربون منه سيرة تختلط فيها الأدوار الميدانية بالخسارات الشخصية، إذ فقد زوجته وأطفاله خلال حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، لتتحول حياته إلى مسار يجمع بين المواجهة المسلحة والفقد الإنساني العميق.