نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مسؤولة في الإدارة الأمريكية توقعات بقرب صدور رد إيراني وشيك خلال الساعات الـ24 إلى الـ48 القادمة، وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات الميدانية.
وأشار التقرير إلى وجود صعوبات لوجستية تعيق التواصل الدبلوماسي مع طهران، نظراً للبطء الشديد في نقل الرسائل التي يتوجب عرضها مباشرة على المرشد الأعلى، والذي يتخذ حالياً تدابير أمنية مشددة تشمل التخفي عن الأنظار لدواعٍ احترازية.
وعلى الصعيد السياسي، يسابق البيت الأبيض الزمن لتحقيق اختراق دبلوماسي ملموس قبل انتهاء زيارة الرئيس دونالد ترمب إلى الصين يوم الجمعة المقبل.
وأوضحت المصادر أن ترمب قد يتجه لإعادة تقييم خياراته العسكرية وإصدار أوامر بالتحرك الميداني في حال انقضاء المهلة المحددة بنهاية جولته الآسيوية دون التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي الأزمة الراهنة، وهو ما يضع المنطقة على حافة صدام مباشر يدعمه الاحتلال الإسرائيلي الذي يترقب نتائج هذه الضغوط.
وتأتي هذه التحركات في سياق سياسة "الضغوط القصوى" التي ينتهجها ترمب، حيث تهدف واشنطن من خلال ربط التحرك العسكري بنتائج المسار الدبلوماسي في بكين إلى إجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية. ومع تزايد الحشود العسكرية في المنطقة، يظل الترقب سيد الموقف لما سيسفر عنه الرد الإيراني المنتظر وتأثيره على مجريات الأحداث قبل الموعد النهائي الذي حدده البيت الأبيض.