توتر نووي جديد: واشنطن تتهم الصين وبكين ترد

تاريخ النشر: 09 فبراير 2026 - 04:38 GMT
-

وصفت الصين، الاثنين، الادعاءات الأميركية حول قيامها بتجارب نووية بأنها "أكاذيب محضة"، متهمة الولايات المتحدة بابتكار ذرائع لتبرير استئناف تجاربها النووية الخاصة. جاء ذلك بعد تصريحات مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح، توماس دينانو، يوم الجمعة، الذي زعم أن الصين أجرت تجارب نووية تصل قوتها التفجيرية إلى مئات الأطنان، وأن الجيش الصيني يسعى للتستر على هذه الأنشطة باستخدام أساليب تقلل من فعالية الرصد الزلزالي.

وتأتي هذه الاتهامات في سياق تقديم الولايات المتحدة خطة لمحادثات ثلاثية تشمل روسيا والصين، عقب انتهاء مدة سريان معاهدة "نيو ستارت" بين واشنطن وموسكو الخميس الماضي.

ونفت وزارة الخارجية الصينية هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الهدف منها تبرير قرار واشنطن بإجراء تجارب نووية جديدة. وذكرت الصين في بيانها، الذي أرسل إلى "فرانس برس"، أن ترسانتها النووية أقل بكثير من ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا، مؤكدة رفضها الانضمام لأي معاهدة جديدة للحد من السلاح تحت الضغوط الأميركية.

وأشار البيان إلى أن واشنطن كانت قد أعلنت في أكتوبر الماضي، على لسان الرئيس السابق دونالد ترامب، عن نيتها إجراء تجارب نووية "على قدم المساواة" مع روسيا والصين، في خطوة أثارت انتقادات من بكين التي دعت الولايات المتحدة للتوقف عن تصرفاتها غير المسؤولة.