أعلنت إيران، السبت، تنفيذ هجمات صاروخية وجوية استهدفت مواقع داخل أراضي الاحتلال الإسرائيلي، من بينها مقر وزارة الدفاع في تل أبيب ومطار مطار بن غوريون، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، وسط تقارير عن وقوع إصابات وأضرار مادية.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإسرائيلي بسقوط قنابل عنقودية أُطلقت ضمن صاروخ إيراني قرب موقع وزارة الدفاع، فيما سمحت الرقابة العسكرية بنشر معلومات تفيد بسقوط ذخائر مماثلة بالقرب من مقر هيئة الأركان ومنشأة "الكرياه" في تل أبيب.
وفي ظل هذه التطورات، يواصل الاحتلال الإسرائيلي فرض تعتيم إعلامي مشدد على حجم الخسائر الناتجة عن الهجمات الصاروخية التي تنفذها إيران و"حزب الله"، ما يزيد من الغموض حول حجم الأضرار الفعلية.
من جهته، أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع داخل مطار بن غوريون الدولي باستخدام طائرات مسيّرة، موضحاً أن الضربات طالت برج المراقبة الجديد وأبراج المراقبة في مبنيي الركاب 1 و2، إضافة إلى أنظمة الملاحة والرادارات.
وأوضح أن العملية تهدف إلى تعطيل منظومة قيادة الحركة الجوية العسكرية ومنع توجيه المقاتلات، فضلاً عن إضعاف قدرات الرصد والحرب الإلكترونية لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت مناطق في بني براك وبيتاح تكفا وتل أبيب وكريات شمونة، باستخدام صواريخ "قدر" المزودة برؤوس عنقودية، ضمن ما وصفه بالموجة الخامسة والتسعين من الهجمات.
وأشار إلى استخدام صواريخ "قدر" و"خيبر شكن" و"قاسم سليماني" في هذه الموجة، في تصعيد لافت يعكس اتساع نطاق العمليات.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، سقطت شظايا صواريخ عنقودية في عدة مواقع وسط أراضي الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم تسجيل أضرار مادية في سبعة مواقع، إلى جانب احتراق عدد من المركبات.