اعتقلت الشرطة البريطانية مساء الجمعة رجلا هاجم بسكين اثنين من عناصرها خارج قصر بكنغهام، مقر إقامة الملكة في لندن واصابهما بجروح، فيما قتل جنود بلجيكيون رجلا اخر هاجمهم بسكين وسط العاصمة بروكسل واصاب اثنين منهم.
وقالت شرطة العاصمة البريطانية في بيان إن 'الرجل أوقف (...) قرابة الساعة 20:35 (19:35 ت غ) من قبل عناصر الشرطة (....) خارج قصر بكنغهام وبحوزته سكين. لقد أصيب شرطيان بجروح طفيفة في ذراعيهما'.
وأضافت أن الشرطيين الجريحين تلقيا العلاج في موقع الهجوم ولم تستدع إصابتهما نقلهما إلى المستشفى.
ولم توضح الشرطة ما إذا كانت تتعامل مع الهجوم على إنه إرهابي أم لا.
لكن شهود عيان قالوا في تغريدات على تويتر إن المهاجم كان مسلحا بسيف، ونشروا تسجيلات فيديو ظهر فيها عدد كبير من سيارات الشرطة أمام قصر بكنغهام الذي اغلقت كذلك الطرقات المؤدية إليه.
وفي بلجيكا، أطلق جنود النار على رجل مما أسفر عن مقتله بعدما هاجمهم بسكين في وسط بروكسل مساء الجمعة في قضية تتعامل معها السلطات باعتبارها هجوما إرهابيا.
وتوفي الرجل وهو بلجيكي من أصل صومالي يبلغ من العمر 30 عاما بعد نقله إلى المستشفى. وأصيب جنديان بجروح طفيفة في الهجوم أحدهما في الوجه والآخر في اليد.
وقال ممثلو ادعاء إن الرجل، الذي لم يكن معروفا بأن له أنشطة إرهابية، هتف “الله أكبر” مرتين أثناء الهجوم الذي وقع الساعة الثامنة وربع مساء بالتوقيت المحلي (1815 بتوقيت جرينتش) بينما كان الجنود في دورية.
ونقلت القضية من الادعاء المحلي إلى الادعاء الاتحادي الذي يتعامل عادة مع قضايا الإرهاب.
وقال رئيس بلدية بروكسل فيليب كلوز إن وضع التأهب الذي يقل درجة واحدة عن أعلى مستوى لم يتغير.
وأضاف للصحفيين بالقرب من شارع أغلقته الشرطة “المؤشرات الأولية تدل على أنه ... هجوم معزول.. نفذه شخص منفرد”.
ويقوم جنود بحراسة شوارع بروكسل إلى جانب الشرطة النظامية بسبب ارتفاع مستوى الخطر الأمني في أعقاب هجمات لمتشددين في باريس وفي العاصمة البلجيكية في 2015 و2016.
وفي يونيو حزيران أطلق جنود الجيش النار على شخص يشتبه بكونه مفجرا انتحاريا فقتلوه في محطة قطارات بوسط بروكسل. ولم يسقط ضحايا آخرون في الهجوم الذي تعاملت معه السلطات باعتباره حادثا إرهابيا.
