باكستان ترجئ زيارة وفد أمريكي إثر تصريحات ترامب

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2017 - 07:21 GMT
انتقدت إدارات أميركية متعاقبة باكستان لصلاتها بحركة طالبان
انتقدت إدارات أميركية متعاقبة باكستان لصلاتها بحركة طالبان

أرجأت باكستان زيارة مقررة لوفد أميركي كان يتوقع وصوله يوم الاثنين 28 أغسطس 2017 بعد أسبوع من خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هاجم فيه علنا إسلام أباد واتهمها بإيواء مسلحين يهاجمون القوات الأميركية والأفغانية.
والزيارة التي كانت مقررة للوفد الأمريكي برئاسة مساعدة وزير الخارجية لجنوب آسيا اليس ويلز، كانت لو تمت لتصبح أول زيارة لمسؤول أمريكي كبير منذ تصريحات ترامب.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في ساعة متأخرة يوم الأحد "بناء على طلب حكومة باكستان، تم إرجاء زيارة الوفد الأمريكي إلى موعد يناسب الجانبين".

وخلال إعلانه استراتيجيته حول أفغانستان الاثنين الماضي اتهم ترامب باكستان بأنها "ملاذ لعملاء الفوضى".

وقال ترامب إن باكستان "ستخسر كثيراً إذا واصلت إيواء مجرمين وإرهابيين" يزعزعون أمن أفغانستان المجاورة، مشدداً على أن هذا الوضع يجب أن يتغيّر "فورا".

وانتقدت إدارات أميركية متعاقبة باكستان لصلاتها بحركة طالبان وإيواء جهاديين مثل أسامة بن لادن.

وفي أعقاب تصريحات ترامب حذر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من أن باكستان يمكن أن تخسر وضعها كحليف استراتيجي للولايات المتحدة وان المساعدات العسكرية الأميركية لها يمكن أن تتوقف.

وبعد تلك التصريحات طالب رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال قمر جواد باجوا ب"الثقة" لا المساعدة المالية المستمرة من واشنطن.

وتنفي إسلام أباد باستمرار اتهامات بعدم التشدد تجاه المسلحين وتتهم حليفتها بتجاهل آلاف الأشخاص الذين قتلوا في باكستان والمليارات التي أنفقت على محاربة المتطرفين.