الضفة الغربية على حافة الانفجار..الأمم المتحدة تحذر من "الضم الفعلي"

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2026 - 08:44 GMT
-

حذرت الأمم المتحدة من دخول الضفة الغربية المحتلة مرحلة شديدة الخطورة، في ظل تصاعد عنف المستوطنين وعمليات التهجير والهدم، بالتزامن مع تسارع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.

وخلال إحاطة امام مجلس الأمن، أكد نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أن التدهور الحالي لم يكن مفاجئاً، بل جاء نتيجة عقود من الصراع، محذراً من أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يقوض فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.

تهجير متصاعد وعنف غير مسبوق

وبين المسؤول الأممي أن 127 تجمعاً فلسطينياً تعرض للتهجير الكامل أو الجزئي منذ عام 2023، بينها 47 تجمعاً أفرغت من سكانها بالكامل، ما طال أكثر من 6390 فلسطينياً. وخلال عام 2026 وحده، هجر نحو 3800 فلسطيني، يقارب نصفهم من الأطفال.

كما أشار الأكبروف إلى توثيق أكثر من 1430 حادثةً مرتبطةً بعنف المستوطنين الإسرائيليين خلال العام الجاري، طالت نحو 260 تجمعاً فلسطينياً، مؤكداً أن الهجمات تتكرر يومياً بينما تبقى المحاسبة نادرة.

الاستيطان يغير ملامح الضفة

وفي ملف الاستيطان، كشف المسؤول الأممي عن دفع أو إقرار نحو 12360 ودةً سكنية منذ بداية العام بينها 7200 وحدة في المنطقة (ج) و 5160 وحدة في القدس الشرقية.

وحذر من أن هذه الإجراءات مترابطة، وقد تدفع نحو "الضم الفعلي" للضفة، داعياً إلى التعامل مع الوضع باعتباره حالة طوارئ تستوجب تحركاً عاجلاً.