ردا على الاصلاحات التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مواجهة احتجاجات السترات الصفراء، فقد ردت الاخيرة بالمزيد من التظاهرات والاعتصامات ضد حلول الرئيس
واندلعت المظاهرات في باريس وستراسبورغ رغم عرض الرئيس إيمانويل ماكرون الخميس سلسلة من الإجراءات التي تهدف الى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين
وقبل شهر من الانتخابات الأوروبية، بدأ مئات من المحتجين السبت التدفق بهدوء إلى المدينة التي تضم مقر البرلمان الأوروبي. ويأمل منظمو هذه "المظاهرة الوطنية والدولية" جذب متظاهرين ألمان وبلجيكيين إليها.
ورفرف علم ألماني بين الأعلام الفرنسية. وتقوم نحو عشر من آليات الشرطة بحماية المباني البلدية المجاورة.
ومنعت الشرطة التظاهر في بعض قطاعات الوسط التاريخي لمدينة ستراسبورغ وأمام محطة القطارات وفي محيط المؤسسات الأوروبية، البرلمان الأوروبي والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ومجلس أوروبا.
وفي هذا الأسبوع الرابع والعشرين من المظاهرات على التوالي، أعلن عن تجمعات في جميع أنحاء فرنسا. ففي تولوز (جنوب غرب) التي تعد من معاقل التعبئة لحركة "السترات الصفراء"، منع التظاهر مجددا في ساحة كابيتول، لكن المحتجين دعوا إلى التجمع مع ذلك في وسط المدينة. ومنع التظاهر في وسط المدينة أيضا في ليل (شمال) ورين (غرب) وروان (شمال غرب).