أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش يقترب من استدعاء قوات الاحتياط وذلك استعدادا لاحتمال تجدد القتال في غزة مع محاولات حركة حماس إعادة بناء مواقعها.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين ترجيحهم "مواصلة حماس محاولاتها لمهاجمة قوات الجيش الإسرائيلي"، مشيرة، بحسب مزاعمها، إلى أن الحركة استبدلت قادة جددا بآخرين قُتلوا خلال الحرب، وصولا إلى مستوى اللواء.
وأوضحت الصحيفة، وفق كبار الضباط الإسرائيليين، أن العمليات العسكرية المتقطعة قد تصبح هي القاعدة في السنوات المقبلة في محاولة لتقويض قدرات حماس على إعادة البناء.
وتشير تقييمات الجيش، وفق الصحيفة، إلى أن حماس لن تتخلى طواعية عن سلاحها أو تسمح بتدمير شبكة أنفاقها، وأن الشاباك حذّر القادة السياسيين الإسرائيليين في اجتماعات مغلقة خلال الشهر الماضي من أن حماس تستعيد قوتها العسكرية بما في ذلك استئناف إنتاج الصواريخ والأسلحة ولا سيما العبوات الناسفة.
كما كشف الجيش الإسرائيلي بأن لديه خطة جديدة لإجلاء المدنيين لخوض عملية برية واسعة النطاق في وقت لاحق من هذا العام إذا صدرت الأوامر بذلك. وتركز الخطة على إعادة توطين المدنيين داخل قطاع غزة شرق الخط الأصفر.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين عسكريين يعتقدون أن تدفق المساعدات الحالي قد يُتيح لاحقا هامشا دبلوماسيا لمواجهة اتهامات المجاعة المتجددة في حال استئناف الأعمال العدائية.
وفي وقت سابق، استدعت إذاعة الجيش الإسرائيلي، من خلال تقرير مراسلها، النموذج "اللبناني"، الذي يشمل شن غارات على قطاع غزة لإحباط أنشطة حركة حماس في تعزيز وإعادة إعمار القطاع كما حدث مع حزب الله.
ونقل مراسل إذاعة الجيش عن مسؤولين عسكريين كبار أن الجيش سيتمكن في غضون أسابيع قليلة من استعادة السيطرة على قطاع غزة بالكامل، مشيرا إلى أن هذه المرة ستكون العملية أسرع وأكثر حزما وقوة، إذ لم يعد هناك عائق أمام المناورة في المنطقة مع وجود أسرى محتجزين.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، خلّفت نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
المصدر: وكالات

