اعتقال حارس منتخب إيران السابق محمد رشيد مظاهري
أوقفت السلطات الإيرانية حارس المنتخب الإيراني السابق محمد رشيد مظاهري، على خلفية منشور سابق انتقد فيه المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وفق ما أكدته زوجته وتقارير إعلامية محلية.
السلطات: عبور الحدود بشكل غير قانوني
وأكدت وكالة ميزان أن مظاهري قيد الاعتقال، مشيرة إلى أنه أوقف بعد محاولته مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية عبر الحدود الغربية لإيران، مستخدمًا – بحسب الوكالة – تغييرًا في مظهره ورشوة لعناصر من حرس الحدود.
منشور مثير ضد خامنئي
وكان الحارس الإيراني قد نشر في وقت سابق عبر “إنستغرام” منشورًا حُذف لاحقًا، وصف فيه خامنئي بأنه:
“فصل مظلم وعابر” في تاريخ إيران
وذلك عقب احتجاجات يناير وقبل اندلاع الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران.
احتجاز في ظروف قاسية
وقالت زوجته مريم عبد اللهي، عبر حسابها على “إنستغرام”، إن :
زوجي محتجز في “سجن انفرادي قاسٍ جدًا” بمدينة أورمية شمال غربي إيران، و“كان رشيد يدافع دائمًا عما يعتقد أنه صواب، وهو يدفع الآن ثمن تلك الشجاعة”.
في المقابل، ذكرت وكالة “ميزان” أن اللاعب محتجز داخل “عنبر عام بالسجن”، من دون الكشف عن موقع الاحتجاز بشكل دقيق.
مسيرة دولية محدودة
وشارك مظاهري في عدد محدود من المباريات الدولية مع المنتخب الإيراني، كما كان ضمن قائمة كأس العالم 2018، إلا أنه قضى معظم مسيرته الاحتياطية خلف الحارس الأساسي علي رضا بيرانفاند.
كما دافع عن ألوان عدد من الأندية الإيرانية الكبرى خلال مسيرته المحلية.
تضييق متزايد على الرياضيين الإيرانيين
وتأتي القضية وسط تصاعد الرقابة على الوسط الرياضي في إيران، خاصة مع استعداد المنتخب الإيراني لخوض نهائيات كأس العالم المقبلة على الأراضي الأمريكية.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت مؤخرًا مصادرة أصول تعود إلى علي كريمي، أحد أبرز منتقدي النظام والمقيم حاليًا خارج البلاد.
كما سبق أن أوقفت اللاعب السابق فوريا غفوري خلال احتجاجات عام 2022، بعد انتقاده قمع المتظاهرين في إيران.

