أميركا: عثور على أربعة أنواع من الكائنات الفضائية

تاريخ النشر: 21 مايو 2026 - 07:16 GMT
كائنات فضائية
كائنات فضائية

أثار الفيزيائي والمهندس الكهربائي هال بوثوف جدلًا واسعًا بعد تصريحاته التي زعم فيها أن الحكومة الأمريكية تمتلك معلومات حول وجود عدة أنواع من الكائنات الفضائية، لكنها تتكتم على الأمر منذ عقود.

استعادة مركبات غامضة

وقال بوثوف، الذي عمل سابقًا مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في برامج مرتبطة بالأجسام الطائرة المجهولة والتجسس النفسي خلال السبعينيات والثمانينيات، إن:

 الأشخاص الذين شاركوا في استعادة حطام أطباق طائرة “واجهوا أربعة أنواع مختلفة على الأقل من الكائنات الحية”.

وأضاف خلال ظهوره في بودكاست “يوميات مدير تنفيذي” الذي يقدمه ستيف بارتليت: “لم أصل شخصيًا إلى هذه المعلومات بشكل مباشر، لكنني أصدق الأشخاص الذين تحدثت معهم”.

4 أنواع مزعومة للكائنات الفضائية

من جهته، كان الفيزيائي إريك ديفيس، المعروف بمشاركته في مشاريع سرية مرتبطة بالبنتاغون، قد تحدث سابقًا عن هذه الأنواع، مشيرًا إلى ما يعرف بـ”الرماديين”، و”النورديين”، و”الزواحف”، و”الحشريين”.

وبحسب الروايات المتداولة:

  • “الرماديون” يوصفون بأنهم قصيرو القامة، ذوو رؤوس كبيرة وعيون سوداء واسعة.
  • “النورديون” يشبهون البشر مع قامة أطول وملامح أوروبية فاتحة.
  • “الزواحف” يُزعم أنهم كائنات شبيهة بالأفاعي تمتلك قدرة على تغيير الشكل.
  • “الحشريون” يشبهون حشرات السرعوف العملاقة ويملكون أطرافًا متعددة.

فيلم وثائقي يثير الجدل

وجاءت التصريحات بالتزامن مع عرض الفيلم الوثائقي عصر الإفصاح للمخرج دان فرح، والذي يزعم أن الحكومة الأمريكية تدير منذ أربعينيات القرن الماضي برنامجًا سريًا لاستعادة الأجسام الطائرة المجهولة ودراسة تقنياتها.

وقال فرح إن أشخاصًا تحدث إليهم خلال إعداد الفيلم أكدوا العثور على “عشرات المركبات ذات الأصل غير البشري” داخل الولايات المتحدة، سواء بعد تحطمها أو إسقاطها.

جلسات ومناقشات داخل الكونغرس

كما كشف ديفيس، خلال لقاءات خاصة داخل مبنى مبنى الكابيتول، عن مزاعم تتعلق بتعدد الأنواع الفضائية، مؤكدًا أن بعض الشهادات تتحدث عن كائنات “تشبه البشر لكنها تحمل صفات زاحفة أو حشرية”.

لا أدلة علمية مؤكدة

ورغم الانتشار الواسع لهذه التصريحات، لا توجد حتى الآن أدلة علمية موثقة أو تأكيدات رسمية تثبت وجود كائنات فضائية أو برامج حكومية سرية مرتبطة بها، فيما يواصل الجدل حول الأجسام الطائرة المجهولة إثارة اهتمام الرأي العام في الولايات المتحدة وخارجها.