لم يحمل 2011 الكثير من الأحداث الفنية، بل يعتبر امتداداً للعام السابق. إذ ازدادت حالة الركود الفني بفعل الثورات العربية التي شكّلت حديث الساعة وصرفت الأنظار عن الفن والفنانين. لقد باتت أخبار الثوار هي الأهم بالنسبة إلى المتابعين. كل ذلك جعل فنانين كثيرين يؤجلون مشاريعهم أو يلغونها. اللافت هذا العام قلة الاصدارات الجديدة فيما بقيت الأسماء الفنية التي أصدرت أعمالها منذ سنتين، في موقع الصدارة. إليسا التي لم تصدر أي عمل جديد، حافظت هذا العام على نجاح ألبومها "تصدق بمين" الذي صدر منذ سنتين، وما زالت حديث الناس، فيما تحتلّ ...