لطالما اتخذ العالم العربي من مصر بلدًا رائدًا في السياسة والثقافة على مستوى المنطقة. وقد آمن كثيرون مؤخرا بأن مصر قد عادت لاسترجاع هذا الدور مع وصول الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي إلى السلطة وسعيه لإعادة مصر إلى دورها الرائد في العالم العربي والذي عززت الوساطة المصرية لإنهاء العدوان على غزة منه. إلا أن الإعلان الدستوري الذي فاجأ به مرسي الشعب المصري في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي شكّل عودة إلى الوراء مسببًا أزمة سياسية في الشارع المصري. و حاز مرسي على لقب "الفرعون" بعد الإعلان الدستوري الذي منح به لنفسه صلاحيات ...