شاركنا برأيك في التعليقات: ما هي الأحداث التي برزت خلال العام الماضي في المنطقة العربية عموما؟.
عرض كشريط
عرض كقائمة
بعد وصوله إلى السلطة عبر صنادق الاقتراع الديموقراطية؛ فقد الرئيس المصري محمد مرسي الكثير من التأييد وزاد من قوة المعارضة الليبرالية إلا أنه نجح في تمرير موعد الاستفتاء على الدستور المثير للجدل الذي وافقت عليه أغلبية المصريين.
حصلت فلسطين على صفة "دولة مراقب" بأغلبية التصويت في الأمم المتحدة وهي أعلى مرتبة يمكن للدولة الحصول عليها دون موافقة مجلس الأمن. أشاد الكثيرون بهذا الإنجاز وعارضه آخرون أيضا.
نشبت حرب قصيرة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة وانتهت بوساطة مصرية ادعى كل طرف من أطراف الصراع بأنه الفائز فيها. ووطأ خالد مشعل، القائد السياسي في حماس أرض غزة للمرة الأولى منذ 37 عامًا.
الأردن: شهد عام 2012 ما عرف بهبة تشرين؛ وهي مظاهرات اندلعت إثر إعلان الحكومة الأردنية رفعها الدعم عن الوقود. خرج المتظاهرون بأعداد لم تشهدها البلاد منذ سنوات مطالبين بالقضاء على الفساد. عارضت جماعة الإخوان المسلمين النظام دون المطالبة بإسقاطه.
فيما يستمر الاقتتال بين المعارضين وقوات الأسد في سوريا، انشق مسؤولون كبار عن النظام السوري إضافة إلى عسكريين من رتب مختلفة ليعلنوا انضمامهم للمعارضة. شكل انشقاق رئيس الوزراء السوري رياض حجاب والعميد مناف طلاس أكبر مفاجآت هذا العام.
تدفق الجهاديون من جميع أرجاء المنطقة إلـى سوريا ومنهم جماعات عرفت بعلاقتها نع تنظيم القاعدة وخاصة تنظيم "جبهة النصرة" والتي صنفت كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة مؤخرا. ويعتقد بأن هذا أحد أسباب تردد الغرب في دعم الثورة السورية.
برزت مشكلة اللاجئين السوريين بقوة خلال العام الفائت حيث نزح قرابة نصف مليون سوري إلى الأردن وتركيا ولبنان مما سبب أزمة في الدول المضيفة وللمجتمع الدولي. ومع قدوم فصل الشتاء لا يبدو الوضع أفضل حالًا بل يزداد سوءا بسبب الحاجة إلى الكساء والتدفئة.
أعاد النزاع الدائر في سوريا ذكريات الحرب الأهلية إلى لبنان مع عودة التفجيرات المفخخة وعمليات الخطف مما تسبب في خوف وذعر اللبنانيين وتردي الوضع الاقتصادي، وإظهار عجز الأمن اللبناني عن احتواء الأحداث.
تجاهد قوات الأمن العراقية للحفاظ على الأمن بعد انسحاب القوات الأمريكية واحتواء العنف الطائفي والعصابات مما أثر على مصداقية رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وعد بتحقيق الأمان. ومع نقل الرئيس جلال الطالباني إلى المستشفى؛ يبدو الوضع العراقي أكثر هشاشة.
أعلن الأكراد المهمشون تاريخيا تشكيل جيش كردي في سوريا للانضمام إلى الساحة السياسية، فيما يستمر نظراؤهم العراقيون في تحدي السلطة المركزية في بغداد وخصوصا في مسألتي النفط والحكم الذاتي.
زادت العقوبات على إيران وفشل السياسات الحكومية من خسارة الريال الإيراني لثلاثة أرباع قيمته مما سبب احتجاجات وصدامات مع الشرطة في طهران إثر خروج المتظاهرين إلى الشارع للاحتجاج على فشل السياسات الاقتصادية.
كما وزادت التسريبات بخصوص برنامج إيران النووي من الحصار المفروض عليها ومن تلويح إسرائيل بخيار الحرب على إيران. كما وضاعفت الهجمات الإلكترونية التي وجهها الإيرانييون ضد شركات النفط السعودية والبنوك الأمريكية من الاستياء الدولي تجاه طهران.
بعد وصوله إلى السلطة عبر صنادق الاقتراع الديموقراطية؛ فقد الرئيس المصري محمد مرسي الكثير من التأييد وزاد من قوة المعارضة الليبرالية إلا أنه نجح في تمرير موعد الاستفتاء على الدستور المثير للجدل الذي وافقت عليه أغلبية المصريين.
حصلت فلسطين على صفة "دولة مراقب" بأغلبية التصويت في الأمم المتحدة وهي أعلى مرتبة يمكن للدولة الحصول عليها دون موافقة مجلس الأمن. أشاد الكثيرون بهذا الإنجاز وعارضه آخرون أيضا.
نشبت حرب قصيرة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة وانتهت بوساطة مصرية ادعى كل طرف من أطراف الصراع بأنه الفائز فيها. ووطأ خالد مشعل، القائد السياسي في حماس أرض غزة للمرة الأولى منذ 37 عامًا.
الأردن: شهد عام 2012 ما عرف بهبة تشرين؛ وهي مظاهرات اندلعت إثر إعلان الحكومة الأردنية رفعها الدعم عن الوقود. خرج المتظاهرون بأعداد لم تشهدها البلاد منذ سنوات مطالبين بالقضاء على الفساد. عارضت جماعة الإخوان المسلمين النظام دون المطالبة بإسقاطه.
فيما يستمر الاقتتال بين المعارضين وقوات الأسد في سوريا، انشق مسؤولون كبار عن النظام السوري إضافة إلى عسكريين من رتب مختلفة ليعلنوا انضمامهم للمعارضة. شكل انشقاق رئيس الوزراء السوري رياض حجاب والعميد مناف طلاس أكبر مفاجآت هذا العام.
تدفق الجهاديون من جميع أرجاء المنطقة إلـى سوريا ومنهم جماعات عرفت بعلاقتها نع تنظيم القاعدة وخاصة تنظيم "جبهة النصرة" والتي صنفت كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة مؤخرا. ويعتقد بأن هذا أحد أسباب تردد الغرب في دعم الثورة السورية.
برزت مشكلة اللاجئين السوريين بقوة خلال العام الفائت حيث نزح قرابة نصف مليون سوري إلى الأردن وتركيا ولبنان مما سبب أزمة في الدول المضيفة وللمجتمع الدولي. ومع قدوم فصل الشتاء لا يبدو الوضع أفضل حالًا بل يزداد سوءا بسبب الحاجة إلى الكساء والتدفئة.
أعاد النزاع الدائر في سوريا ذكريات الحرب الأهلية إلى لبنان مع عودة التفجيرات المفخخة وعمليات الخطف مما تسبب في خوف وذعر اللبنانيين وتردي الوضع الاقتصادي، وإظهار عجز الأمن اللبناني عن احتواء الأحداث.
تجاهد قوات الأمن العراقية للحفاظ على الأمن بعد انسحاب القوات الأمريكية واحتواء العنف الطائفي والعصابات مما أثر على مصداقية رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وعد بتحقيق الأمان. ومع نقل الرئيس جلال الطالباني إلى المستشفى؛ يبدو الوضع العراقي أكثر هشاشة.
أعلن الأكراد المهمشون تاريخيا تشكيل جيش كردي في سوريا للانضمام إلى الساحة السياسية، فيما يستمر نظراؤهم العراقيون في تحدي السلطة المركزية في بغداد وخصوصا في مسألتي النفط والحكم الذاتي.
زادت العقوبات على إيران وفشل السياسات الحكومية من خسارة الريال الإيراني لثلاثة أرباع قيمته مما سبب احتجاجات وصدامات مع الشرطة في طهران إثر خروج المتظاهرين إلى الشارع للاحتجاج على فشل السياسات الاقتصادية.
كما وزادت التسريبات بخصوص برنامج إيران النووي من الحصار المفروض عليها ومن تلويح إسرائيل بخيار الحرب على إيران. كما وضاعفت الهجمات الإلكترونية التي وجهها الإيرانييون ضد شركات النفط السعودية والبنوك الأمريكية من الاستياء الدولي تجاه طهران.
مواضيع ممكن أن تعجبك
الاشتراك
اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن