غمرت الفرحة العديد من المصريين عند فوز المرشح الاخواني محمد مرسي برئاسة مصر متقدمًا على باقي المرشحين فحلموا بحياة أفضل. إلا أنه يبدو ان "عين الحسود" أصابت الرئيس مرسي فمنذ توليه الحكم والمصائب تتوالى تباعاً على الشعب المصري والتي تنوعت بين حوادث سكك الحديد وانهيار المباني وحتى السيول أغرقت بعض المدن المصرية. ولم تتوقف الكوارث عند هذا الحد فقد استيقظ الشعب المصري يوم الجمعة 18 يناير 2013 على زلزال شرب شمال مصر بقوة 4.6 على مقياس ريختر، مما جعل الشعب المصري يؤمن بأن الرئيس محمد مرسي "قدمه نحس" على الشعب ...
تتنافس أكبر أندية القارة الأوروبية على التعاقد مع أبرز الهدافين نظراً للتأثير الضخم الذي يخلفه غيابهم في صفوفها، إذ يعد المهاجم القناص خير وسيلة للظفر بالألقاب. ويرى الكثيرون أن التقدم في العمر لمحترفي رياضة كرة القدم يؤثر بالضرورة على مستوياتهم، إلا أن عدداً من أفضل المهاجمين المتواجدين على الساحة حتى يومنا هذا يثبت عكس ذلك، فمع تطور طرق التدريب بات بالإمكان إطالة مدة مسيرة اللاعبين. ونستعرض معكم فيما يلي أفضل الهدافين (السفاحين) الذين لم يرحموا خصومهم أمام المرمى خلال عام 2012، ومنهم من تجاوز حاجز الثلاثين وما زال في قمة ...
كنظرائهم في هوليود؛ فإن اليأس أو انخفاض وهج مسيرتهم الفنية قد قادالكثير من المشاهير الغربيين -وخصوصا المطربين منهم- إلى التوجه شرقا لبلاد أكثر دفئا بحثا عن فرصة جديدة أو تقاعد هادئ ربما. واعتمادًا على تاريخ قديم وأغانٍ اشتهرت في زمن ما؛ يبدو أولئك النجوم على استعداد للقيام بأي أمر من شأنه إعادتهم إلى دائرة الأضواء مجددا. بين من تضررت سمعته بسبب اعتدائه بالضرب على صديقته ؛ وآخر انفصل عن زوجته الأكثر شهرة ، يبدو أن الإمارة الخليجية قد قتحت ذراعيها لاستقبال أولئك الذين خف بريقهم في بلادهم وإعادتهم إلى عناوين ...
وعود مضللة و عمليات تجميل و خيانات زوجية عناوين كانت من ضمن مجموع الفضائح التي لعبت دور البطولة فيها شخصيات محسوبة على التيارات الإسلامية في دول عربية عدة حيث يبدو أن هذه الشخصيات قد سارت على الدرب الذي حذرت منه قول الله تعالى عز وجل: "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم". فبعد وصول الإسلاميين إلى السلطة واستقرار الأمور -نسبيا- في دول الربيع العربي؛ أصبح السياسيون الجدد المنتمون إلى التيارات السلفية والإسلامية في دائرة الضوء ولعب بعضهم أدوارًا لا بأس بها في الإعلام حيث كان منهم أبطال لفضائح مالية وجنسية أيضا!. وبالنسبة ...
يبدو أن الشتاء الروسي قد حول وجهته عن الأراضي الروسية ليحط رحاله في الشرق الأوسط!. فقد ضربت المنطقة في الأيام الأخيرة عاصفة ثلجية لم تشهدها المنطقة منذ سنوات لتسبب انهيارات في الطرق وتعطل الأشغال والأعمال في بلاد الشام وتركيا. وقتل 11 شخصا على الأقل بفعل الأمطار الغزيرة التي اجتاحت بلاد الشام وسببت زيادة غير مسبوقة على وقود التدفئة والمواد التموينية. وفي الأردن؛ أعلنت حالة الطوارئ القصوى في العاصمة لمواجهة الأحوال الجوية واستعانت الحكومة بالقوات المسلحة لفتح الشوارع وتيسير أمور المواطنين. وزدات العاصفة من مأساة السوريين في مخيمات اللاجئين داخل سوريا ...
يبدو أن احتكار النجوم الكبار للساحة الفنية العربية على وشك أن ينتهي قريبا. ففي ظل تقدم النجوم في العمر و تجاوز بعضهم لسن الخمسين مثلا ؛ بدأت الساحة الفنية تشهد ظهور مواهب جديدة وشابة تبحث لها عن فرصة بين الأضواء. وقد لا يتورع بعض هؤلاء الجدد في تقديم أي تنازلات ممكنة في سبيل تحقيق التواجد على الساحة الفنية سواء أكان ذلك بأداء أدوار مثيرة أو غير نمطية بغرض تحقيق الشهرة والانتشار؛ وليس للزمن إلا أن يتحرك في دورته المعتادة ليقدم الوجوه الجديدة للجمهور. من هم النجوم/النجمات الصاعدون/الصاعدات في سماء الفن ...
تراوحت حالة الإسلام في العام 2012 بين مد وجزر وحتى اختلاف بين أتباع الديانة الواحدة حول الصالح والطالح فيما يخص أمور دينهم . شهد العام الماضي مثلا افتتاح أول مسجد للمثليين المسلمين في فرنسا وهو الأمر الذي أثار جدلا بين مؤيدين اعتبروا أن هذه الخطوة تمثل انفتاح الإسلام على الخيارات الشخصية وتنفي عنه تهم عدم مواكبة الحداثة بينما احتج معارضون بالقول أن مثل هذا العمل يمثل إهانة لله ورسوله الكريم. 

 ولا شك أن هذا العام كان عام " السلفية " بامتياز. حيث لعب هذا التيار دورا هاما في المجتمعات ...
ليس من فرصة أفضل للنجوم العرب لتسليط الأضواء عليهم من حفلات رأس السنة التي تأتي مرة واحدة كل عام بحيث تحشد لها كل الطاقات والإمكانات الممكنة لإنجاحها وإمتاع الجمهور بأفضل العروض التي يمكن تقديمها على الإطلاق. وفيما تميزت حفلات هذا العام بضعف الإقبال عليها عموما بسبب الأوضاع المادية والسياسية؛ فقد حاول الفنانون العرب أن يظهروا بأفضل إطلالة أمام جمهورهم عشية رأس السنة بهدف الترفيه والإمتاع، فشهدت الحفلات عروضا استعراضية وملابس مثيرة تجاوزت الحدود أحيانا. إلا أن الفنانين العرب لم يكونوا الوحيدين في ساحة حفلات رأس السنة 2013؛ حيث كان للمغنيين ...
فيما دخلت الاحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة 2013 عامها الثالث بعد الربيع العربي؛ امتازت احتفالات هذا العام باقتصارها على بضع عواصم عربية بسبب الوضع السياسي العام الذي تشهده المنطقة. فعلى الرغم من عدم مرور اللبنانيين والعراقيين والأردنيين بموجة التغيير الذي طال جيرانهم من دول الربيع العربي؛ إلا أن التأثير العام لأوضاع الدول المجاورة مثل سوريا قد شاب الاحتفال برأس السنة الجديدة مما سبب قلة في الابتهاج بهذه المناسبة التي تأتي مرة واحدة في بداية كل عام. ففي سوريا مثلا؛ فضل الكثيرون عدم الاحتفال بقدوم رأس السنة الجديدة 2013 بسبب الأوضاع ...
بينما كان الربيع العربي سيد المشهد في العام 2011؛ استحوذ الشتاء السوري على المشهد برمته في العام 2012 إضافة إلى دول الربيع العربي التي لا زالت تصارع للوصول إلى استقرار نتيجة للتغيرات المتسارعة التي ألمت بها. وصل الإسلاميون إلى السلطة في كل من مصر و تونس وليبيا؛ وشهدت هذه الدول حالة شد وجذب بين القوى الثورية وأتباع الأنظمة السابقة في هذه الدول. إلا أن الوضع في سوريا يسير من أسوأ إلى أسوأ حيث لم يشهد هذا العام أي تقدم في الحالة السورية فلا يزال الشعب السوري يرزح تحت وطأة القتل ...
حفِلَ العام 2012 الذي يقترب من نهايته بالعديد من قصص الزواج والطلاق بين النجوم العرب وإن كان الانفصال سيد الموقف في معظمها. بعض هذه الزيجات انتهى في وقت قصير وقياسي جدا أما بعضها الآخر فقد جاء بعد سنوات أثمرت عن ولادة أطفال أيضا إلى جانب تميز أخرى بالفضائحية والاتهامات التي دارت في أروقة المحاكم . أسباب متفرقة سبب انفصال النجوم عن بعضهم منها الخيانة الزوجية وأخرى متعلقة باختلاف الثقافات والأطباع ، ولكن يبدو أن اختلاف المجتمعات لم يؤثر مثلا في قرار المطرب المصري ت امر حسني بالارتباط بالمغربية بسمة بوسيل ...