وعود مضللة وعمليات تجميل وخيانات زوجية عناوين كانت من ضمن مجموع الفضائح التي لعبت دور البطولة فيها شخصيات محسوبة على التيارات الإسلامية في دول عربية عدة حيث يبدو أن هذه الشخصيات قد سارت على الدرب الذي حذرت منه قول الله تعالى عز وجل: "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم".
فبعد وصول الإسلاميين إلى السلطة واستقرار الأمور -نسبيا- في دول الربيع العربي؛ أصبح السياسيون الجدد المنتمون إلى التيارات السلفية والإسلامية في دائرة الضوء ولعب بعضهم أدوارًا لا بأس بها في الإعلام حيث كان منهم أبطال لفضائح مالية وجنسية أيضا!.
وبالنسبة لهؤلاء الذي يزعمون بأن مرجعيتهم الأولى هي الشريعة الإسلامية؛ فلا بد أن يكون حرصهم على تطبيق أحكامها على أنفسهم في المقام الأول مقدمًا على أي مصالح شخصية أو منافع أخرى مما يجعلهم عرضة لنقد أشد في حال حيادهم عن الطريق المستقيم.
غير أن هذا ليس واقع الحال مثلا في دول مثل ليبيا التي أحيل فيها رئيس الحكومة الانتقالية السابقة إلى التحقيق بسبب شبهات فساد مالي في أثناء مدة حكومته. أما في الجارة تونس؛ فقد هزت فضيحة الشيراتون غيت وبطلها وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام صهر الشيخ راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الحاكمة أرجاء البلاد وما زالت أحداثها تتفاعل محليا وعالميا.
ما هي الزلات التي أتى بها أولئك الذين قد يكونون وصلوا إلى السلطة بتأثير ديني؟. هذا ما نسلط الضوء عليه في العرض المصور التالي.