الإمارات للشحن الجوي تحقق إنجازاً نوعياً بتحويلها طائرة ركاب من طراز بوينغ 777-300 إلى طائرة مخصصة للشحن

بيان صحفي
تاريخ النشر: 07 يوليو 2026 - 04:05 GMT

الإمارات للشحن الجوي تحقق إنجازاً نوعياً بتحويلها طائرة ركاب من طراز بوينغ 777-300 إلى طائرة مخصصة للشحن

كشفت الإمارات للشحن الجوي عن قيامها بضم طائرة شحن متخصصة من طراز بوينغ 777-300ER  إلى أسطولها المتنامي من طائرات الشحن في إنجاز نوعي يحدث تحولاً جذرياً في قطاع الشحن الجوي، خاصة وأن هذه الطائرة لم تصنع أصلا كطائرة للشحن وإنما لنقل المسافرين ضمن أسطول طيران الإمارات.

ودخلت الطائرة التي تحمل الإسم الرمزي A6-EBK الخدمة التجارية بالفعل كطائرة شحن خاصة ضمن شبكة رحلات الإمارات للشحن الجوي، ناقلةً البضائع عبر مناطق جغرافية متعددة حول العالم ، لتساهم بذلك في توفير طاقات شحن حيوية تعزز تدفق البضائع والسلع عبر الحدود.

وتطلبت عملية تحويل طائرة البوينغ 777-300ER  إلى طائرة مخصصة للشحن قدرات هندسية نوعية،  خاصة وأن عملية التحويل لم تقتصر على إزالة المقاعد وإضافة أبواب للشحن. وإنما تضمنت أيضاً إجراء عمليات هندسية وفنية معقدة، توجت بإعادة تصميم هيكل الطائرة وأنظمتها وفلسفة تشغيلها لتلبية متطلبات نقل البضائع. مع الحفاظ على الأداء الديناميكي الهوائي الأصلي للطائرة وسلامتها الهيكلية مع الحفاظ على أرفع معايير السلامة التشغيلية.

وشملت عملية التحويل التي استغرقت عدة أشهر إجراء تعديلات واسعة النطاق على جسم الطائرة، وهيكل الأرضية، وأنظمة التحميل، والإلكترونيات، وأنظمة التحكم البيئي، وغيرها من الأنظمة الداخلية الأخرى.

تعديلات هيكلية لجسم الطائرة

تم في بداية عملية تحويل الطائرة إزالة جميع تجهيزاتها الداخلية، بما في ذلك المقاعد، ووحدات التخزين العلوية، والمطابخ، ودورات المياه، تمهيداً لليدء في تعديل المقصورة الداخلية لاستيعاب منصات وحاويات الشحن الكبيرة، مما استلزم تركيب باب شحن رئيسي كبير. حيث شكل إنشاء إجراء فتحة كبيرة لاستيعاب مثل هذا الباب أحد أبرز التحديات الهندسية المعقدة في عملية التحويل بأكملها، نظراً لأنه تضمن تنفيذ عمليات تدعيم هيكلية كبرى واستبدال أجزاء كبيرة من هيكل الطائرة.

وتم بعد ذلك تركيب طبقة صلبة في مقدمة سطح الطائرة الرئيسي، قادر على امتصاص صدمات تصل قوة الواحدة منها إلى تسعة أضعاف قوة الجاذبية  (9G)، تماشياً مع متطلبات السلامة واللوائح التنظيمية في طائرات الشحن. كما تم تعديل واجهة أنظمة التحكم لاستيعاب أنظمة تحكم إضافية شملت أنظمة بيئة وسلامة مُحسّنة خاصة بطائرات نقل البضائع.

ونظراً لأن طائرات الشحن المتخصصة لا تحمل سوى طاقمها وعدد محدود من أفراد طواقم الدعم في الرحلات الطويلة، وفي بعض الحالات مُدربي وساسة خيول السباق الأصيلة عند نقلها في عنبر  الشحن، فقد تم إنشاء منطقة استراحة للطاقم ومقاعد إضافية.

الأرضيات وإدارة الشحنات

تضمنت عمليات تحويل الطائرة  إزالة هيكل الأرضية التي تحمل مقاعد المسافرين بالطائرة بالكامل واستبداله بعوارض أرضية مُدعمة لتوفير أرضية ذات سعة أكبر، قادرة على تحمل الأحمال المركزة لمنصات الشحن الثقيلة ومعدات مناولة البضائع.

كما تم تركيب نظام متكامل لتحميل الشحنات يتألف من بكرات آلية وأقفال وموجهات، ما يسمح لأطقم العمل الأرضية نقل وحدات الشحن الكبيرة ضمن مساحة الشحن في الطائرة بسلاسة وكفاءة عاليتين وتأمينها قبل الإقلاع. وبالإضافة إلى ذلك، تم تركيب نظام متطور لمراقبة الشحنات يشمل أمظمة متطورة لكشف الدخان وإخماد الحرائق.

أنظمة تحكم إضافية

شملت عملية تحويل الطائرة تعديل واجهة أنظمة التحكم لاستيعاب أنظمة تحكم إضافية بما في ذلك أنظمة متطورة للتحكم البيئي خاصة بطائرات نقل البضائع، لتلبية متطلبات الإمارات للشحن الجوي التي تنقل كميات ضخمة من الشحنات الحساسة للوقت ودرجة الحرارة، بما في ذلك الأدوية والمنتجات الغذائية وغيرها  والتي تتطلب الحفاظ على درجات حرارة معينة (قد تصل أحيانًا إلى 5 درجات مئوية) داخل منطقة الشحن ضمن الطائرة. وتتولى أنظمة التحكم البيئي مراقبة والتحكم في تدفق الهواء والتهوية ودرجة الحرارة لدعم الشحنات الحساسة مثل الأدوية والمواد القابلة للتلف.

شهادة السلامة والاستعدادات النهائية

وقبل أن تبدأ الإمارات للشحن الجوي في استخدام الطائرة لنقل البضائع تم الحصول على موافقة مختلف الجهات التنظيمية المعنية بشأن استيفاء عملية التعديل للمتطلبات الصارمة المتعلقة بالامتثال لمعايير السلامة التي تغطي قوة الهيكل، وموثوقية الأنظمة، والحماية من الحرائق، وأداء الطيران. وقد تم إثبات ذلك من خلال توثيق شامل، واختبارات أرضية، وتقييمات طيران متعددة.

كما خضعت الطائرة لعملية إعادة طلاء كاملة واعتماد أحدث تصميم لكسوة طائرات الإمارات للشحن الجوي قبل أول رحلة تجارية لها.

يذكر أن الإمارات للشحن الجوي تتمتع بمكانة عالمية رائدة في مجال الشحن الجوي وتسهيل تدفقات التجارة، حيث تنقل البضائع إلى أكثر من 150 وجهة عبر ست قارات. وهي تعمل على توسيع أسطولها بشكل مطرد، حيث تسلمت ست طائرات شحن من طراز بوينغ 777 F  إلى جانب طائرة الشحن المُعدّلة. ومن المقرر أن تتسلم أربع طائرات شحن إضافية من طراز بوينغ 777 F ، بالإضافة إلى طائرة شحن مُعدّلة أخرى، في وقت لاحق من هذا العام. ويتيح هذا التوسع في الطاقة الاستيعابية للإمارات للشحن الجوي توفير طاقات شحن حيوية ومرونة أكبر لعملائها، فضلاً عن دعم سلاسل التوريد العالمية الحيوية وتدفقات التجارة.

خلفية عامة

الإمارات للشحن الجوي

الإمارات للشحن الجوي تشتهر باعتماد أرقى المعايير من حيث جودة المنتجات التي تدعم التجارة العالمية ونقل الشحنات، ونيل رضاء العملاء من خلال الابتكار والمرونة والتطوير الدائم للخدمات. وخلال السنة المالية 2009/ 2010، نقلت 1.6 مليون طن من البضائع، بنمو 12.2% عن السنة السابقة التي نقلت خلالها 1.4 مليون طن. وتستخدم ذراع الشحن في طيران الإمارات طاقات الشحن التي تتيحها عنابر طائرات الركاب ضمن الأسطول البالغ عددها الآن 153 طائرة، منها تسع طائرات شحن تحمل الشعار المميز لـ "الإمارات للشحن الجوي".

وتنعكس سياسة التميز الشامل التي تتبعها طيران الإمارات في كافة مجالات عملها، في الاستثمار الكبير للإمارات للشحن الجوي في الموظفين ذوي الكفاءات العالية، وأحدث تقنيات المعلومات على الإطلاق، وأكثر طائرات الشحن كفاءة بهدف توسعة شبكة خطوطها، وأفضل مرافق ومعدات للمناولة الأرضية، مما جعلها قوة مهمة في قطاع الشحن الجوي العالمي. 

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن