أثارت حادثة وفاة البروفيسور الأردني "يوسف الزيوت" حالة تعاطف كبيرة في الشارع الأردني، وأصبحت حديث الأردنيين خلال الساعات الماضية.
وكان الدكتور الزيوت، وهو أحد أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الشريعة بجامعة اليرموك الأردنية، قد توفي يوم الأحد الماضي إثر تعرضه لنوبة قلبية داخل إحدى المحاضرات.
وحول تفاصيل الدقائق التي سبت وفاة الزيات، روت إحدى طالباته أن الزيوت كان في القاعة يقدم لهم محاضرة في العقيدة.
وتابعت: "كان الشيخ يشرح لنا موضوعا في العقيدة، ولكنه غيّر الموضوع فجأة وخاطبنا ناصحا: يا بني، سامح واعفُ، فالحياة زائلة، ولا نعرف متى يأتينا الموت، ولكل بداية نهاية، فأوصيكم يا ابنائي بحسن الخاتمة.. لا إله إلا الله".
وتابعت: "ثم سكت الشيخ، فنظرنا إليه فإذا هو مغمى عليه، وسارع الطلبة لمحاولة انقاذه وطلبوا له الاسعاف، ونقلوه إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة".
لمزيد من اختيار المحرر: