تصدر وسم "#الهند_تمنع_الحجاب" قائمة الأكثر تداولًا على موقع التدوين "تويتر" في عدة دول عربية عبر المغردون من خلاله عن غضبهم من قرار السلطات الهندية منع الحجاب في مدارس وجامعات ولاية كارناتاكا جنوبي البلاد.
وأبدى المغردون في الدول العربية تضامنهم مع الفتيات المسلمات في الهند ودعمهم فيما يتعرضن له من اضطهاد عنصري مبني على أساس ديني وعرقي في ظل الحكومة القومية الهندوسية لرئيس الوزراء "ناريندرا مودي".
In India, Muslim girls protest against the decision of banning them from attending classes because of wearing hijab!
— tanbourasam (@tanbourasam) February 9, 2022
#الهند_تمنع_الحجاب #हिजाब_से_दर्द_क्यों pic.twitter.com/MwZfTGj6bu
وتصاعدت التوترات في ولاية كارناتاكا الجنوبية حيث أثيرت القضية لأول مرة، حتى أمر رئيس وزراء الولاية بعد ظهر الثلاثاء جميع المدارس والكليات بالإغلاق لمدة ثلاثة أيام بينما حث الطلاب على "الحفاظ على السلام والوئام".
ووصلت الاحتجاجات إلى ذروتها يوم الثلاثاء حيث بدأت محكمة كارناتاكا العليا في الاستماع إلى التماسات لإلغاء حظر الحجاب في المدارس التي تديرها الحكومة.
#الهند_تمنع_الحجاب
— AFRMilan (@AFRMilan) February 9, 2022
Queens???
Everyone has the right to choose their own Religion! pic.twitter.com/0V2yQ5zE4V
-الهند شرّعت عبادة البقر والحجر وضاقت صدورهم بالحجاب!
— نورة ?? (@nourakh7_) February 9, 2022
أتعرفون متى ستكف الهند عن اضطهاد المسلمين ؟ عندما تعيد كل الدول العمالة الهندوسية لهم. وتستقدم العمالة المسلمة. عندها ستعلم الطبقة الحاكمة ان الذراع الاقتصادي صار بيد المسلمين فتكف الأذى عنهم.#الهند_تمنع_الحجاب pic.twitter.com/kBKNOeHrv5
في هذا الوسم #الهند_تمنع_الحجاب لن تسمع صوت المتشدقين بالحرية من #الجالية_الليبرالية ولا حقوق المرأة من #النسويات
— خالد إبراهيم العباس (@kbas1234) February 9, 2022
لأنه لا الحرية تهمهم ولا المرأة تهمهم
بل التعري والتفسخ
سيقفون مع المتعرية غير المسلمة ضد المسلمة المتحجبة .
ستجدهم يقفون في صف أي عدو للإسلام والمسلمين .
وأثار قرار حكومة الولاية، التي يديرها حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) بزعامة ناريندرا مودي، منع التلاميذ من ارتداء الملابس التي "تزعج النظام العام" حتى تصدر المحكمة حكمها، باعتباره إشارة إلى الحجاب غضب الطلابات المسلمات اللاتي انطلقن في مظاهرات احتجاجية للتعبير عن رأيهن.
وظهرت مقاطع فيديو تقشعر لها الأبدان يوم الثلاثاء مواجهات بين طالبات مسلمات مع محتجين هندوس، بما في ذلك طالبة دعى "موسكان خان" من كلية في مانديا تعرضت للمضايقة من قبل طلاب يحملون أوشحة الزعفران - وهو لون يمكن اعتباره رمزًا للهندوسية القومية.
ما قالت : الحجاب ما ضروري والإيمان في القلب ..
— خالد بن محمد الناعبي (@Khaledmhshn) February 9, 2022
تقبض على الجمر وتحفظ عفتها لترضي ربها .
تقف شامخة وسط الأوباش بعد منعها من دخول جامعتها.
صرخات المسلمات لا تتوقف لكنها للأسف لا تجد مسامع الإمام الصلت ولا المعتصم العباسي.
لو مغنية عارية صرخت لوجدت أكباشا من العرب#الهند_تمنع_الحجاب pic.twitter.com/za4xenuwlJ
وظهرت موسكان وهي تهتف "الله أكبر" بينما كان المتظاهرون يطاردونها، قبل أن يتدخل حرس الجامعة لحمايتها.
وقالت خان لاحقًا لقناة محلية: "ذهبت للجامعة لتقديم أوراق مهمة، لم يسمحوا لي بالدخول لمجرد أنني كنت أرتدي الحجاب.. عشرة بالمائة من المتظاهرين كانوا من الكلية، لكن البقية كانوا من الغرباء".
وأضافت: "بعد ذلك بدأوا يرددون شعارات معادية فبدأت أصرخ الله أكبر"، مؤكدة أنها ستستمر في الكفاح من أجل حقها في ارتداء الحجاب.
وفي حادثة منفصلة ولكنها مماثلة، هتف حشد كبير من الطلاب الذين يرتدون وشاحًا من الزعفران خارج بوابات كلية المهاتما غاندي التذكارية في أودوبي أثناء احتجاجهم على الطلاب الذين يرتدون الحجاب يحاولون دخول المؤسسة.
وقالت شابة محجبة: "لماذا لا يسمح لنا بالدخول؟ إنهم يرتدون أوشحة الزعفران الآن فقط. نحن نرتدي الحجاب منذ الصغر. لقد دفعونا للخروج من بوابات الكلية".
وبدأت قضية الحجاب في يناير في ولاية كارناتاكا حين مُنعت ست طلاب مسلمات في كلية PU الحكومية في أودوبي من ارتداء الحجاب في الفصل. أوضحت الكلية سبب سياسة الزي الرسمي، وبعد ذلك قدم الطلاب التماسًا في محكمة كارناتاكا العليا، بحجة أن عدم السماح لهم بارتداء الحجاب كان انتهاكًا للحقوق الأساسية بموجب المادتين 14 و 25 من الدستور.
الأمير حمزة بن الحسين يرزق بمولوده السابع .. وهذا الاسم الذي اختاره له
لاعب ويستهام كورت زوما يعتدي على قطته بالضرب .. وفيديو مؤلم يتصدر
رجل دين شيعي لبناني يعزف على البيانو ويحدث انقسامًا حادًا