هذه المرة من المغرب.. فرقة "مشروع ليلى" تثير الجدل مجددًا بعلم المثليين

تاريخ النشر: 01 يوليو 2019 - 10:26 GMT
 فرقة "مشروع ليلى"
فرقة "مشروع ليلى"

تكاد حفلات فرقة "مشروع ليلى" اللبنانية مع جماهيره لا تخلو من المواقف المثيرة للجدل خاصة مع تعمّد الحضور برفع علم المثليين بألوان قوس قزح.

وضمن فعاليات مهرجان موازين المغربي، أثار حفل "مشروع ليلى" الأحد الماضي، بمسرح محمد الخامس، استياء وغضبًا عارمين وسط المغاربة، وذلك بعدما رفع أحد الحاضرين علم المثليين في الحفل.

وينص القانون المغربي في الفصل 489 منه، بالحكم على كل من يتهم بممارسة الشذوذ الجنسي بالسجن لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات حبسًا نافذة بالإضافة إلى الغرامة.

وتأتي خطوة رفع العلم خلال الحفل دعمًا لحامد سنو مؤسس الفريق، الذي أعلن عن توجهه وميوله الجنسية في أحد البرامج الفضائية.

حامد سنو

وتعتبر فرقة مشروع ليلى، أبرز الفرق الموسيقية الحديثة في الشرق الأوسط، وأكثرها إثارة للجدل على صعيد الوطن العربي، خاصة أنها تميزت بنمط غنائها "للروك البديل" و"الإندي"، ودمجها بين الموسيقى الصاخبة والهادئة، والشرقية والغربية في نفس الوقت، وتتكون من 5 أعضاء هم: حامد سنو، هيغ بابازيان، فراس أبو فخر، كارل جرجس، إبراهيم بدر.

كلمات بعض أغان مشروع ليلى أثارت الجدل بسبب طرحها لقضايا سياسية وقضايا مرتبطة بالتوجه الجنسي، حيث أدت للمنع غير الرسمي في الأردن بتاريخ 26 أبريل 2016، وزعمت الفرقة أن المنع أتى من الحكومة الأردنية، لكن ألغي المنع بعد يومين من صدوره.

ولقد أثارت الفرقة الجدل مرة أخرى في مصر، عندما أقامت في يوم الجمعة 22 سبتمتبر 2017 حفلا في مصر، ورفعت فيه أعلام قوس قزح التي ترمز للحراك الاجتماعي للدفاع عن حقوق المثليين.

 وأعلنت النقابة الموسيقية المصرية بعد تداعيات الحدث عن منع مشروع ليلى من إقامة الحفلات في مصر وعلق وكيل النقابة رضا رجب أن "النقابة قررت وقف الحفلات المقبلة لتلك الفرقة"، مؤكدًا "أننا لسنا جهة قمع ولكن مثل تلك الحفلات لن تقام بمصر مرة أخرى".

لمزيد من اختيار المحرر:

بعد رفع علم المثليين.. هجوم مصري حاد على فرقة "مشروع ليلى"