أبرم صندوق الأمم المتحدة للسكان شراكة مع "شاما"، أول روبوت مغربي الصنع 100٪، لإطلاق حملة مدتها 16 يومًا لمكافحة التمييز القائم على أساس التنوع الاجتماعي.
وذكرت وكالة الأمم المتحدة على موقعها الرسمي أنها خلال هذه الحملة العالمية سيعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع جامعة "القاضي عياد" المغربية لاستكشاف وسائل الذكاء الاصطناعي في مكافحة جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات.
UNFPA s’associe à SHAMA le premier robot-femme 100% marocain pour le lancement de la campagne des #16jours d’activisme contre la violence basée sur le genre.
— UNFPA Maroc (@UNFPAMaroc) November 23, 2020
Plus : https://t.co/lTCEUQD2PU#JoinSHAMA #OrangezLeMonde #GénérationÉgalité@CadiAyyadUniv@CinuRabat @ONUFemmesMaroc pic.twitter.com/6Mf1nNZJOp
وبذلك تشارك شامة في إطلاق الحملة العالمية عبر فيديو توعوي ضد كل أشكال العنف والتمييز ضد المرأة.
وتم إطلاق هذا الفيديو على المنصات الرقمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان يوم 25 نوفمبر وهو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.
وسيتم دعوة صناع القرار والشركاء وقادة الرأي والشخصيات الأخرى للانضمام إلى شاما، من خلال الحملة الرقمية JoinSHAMA# للتعبير رسميًا وبصوت واحد عن عدم التسامح مع العنف والممارسات التي تؤذي النساء والفتيات.
وفي المغرب، لا يزال انتشار العنف القائم على النوع الاجتماعي مقلقًا، وفقًا لتقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان، مشيرًا إلى أنه وفقًا لأحدث البيانات، أبلغت أكثر من امرأة من كل امرأتين عن تعرضها لشكل من أشكال العنف.
وفي عام 2018، كانت الفتيات الصغيرات أكثر عرضة للعنف، حيث تم تقديم 32104 طلبات زواج أطفال، 95٪ منها كانت لفتيات.
وبحسب وسائل إعلام مغربية، فقد تم قبول الغالبية العظمى من هذه الطلبات بنسبة 85٪ بين عامي 2011 و 2018.
"ارحم عزيز قوم ذل".. أثيوبيات يدعون اللبنانيات للعمل كـ"خادمات" بعد هبوط سعر الليرة
جماهير الأهلي تسيء للاعب "شيكابالا" بتشبيهه بكلب به.. ومظاهرة دعم وحب له على "تويتر"
كُتب على جبينها "غسل عار".. العثور على جثة امراة في نينوى العراق
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم كل ما هو جديد: