في العشر الأوائل من ذي الحجة ، تتضاعف فيها الحسنات وتُفتح فيها أبواب الرحمة، تتجه القلوب إلى الله بالدعاء والرجاء، خاصة لمن غابوا عنا بأجسادهم وبقوا في أرواحنا وذكرياتنا، ويظل الدعاء للوالد المتوفى من أعظم صور البرّ التي لا تنقطع، فهو هدية نور ورحمة تصل إليه في قبره، وترفع درجته عند الله. في هذه الأيام الفضيلة، نرفع أكفّ الضراعة سائلين الله سبحانه وتعالى أن يغفر لآبائنا ويرحمهم، ويجعل مثواهم الجنة، ...