مع اقتراب وداع شهر شوّال ، ومع التوقّعات بأن ينتهي في 17 أبريل، تتسلل إلى القلوب مشاعر الحنين والتأمل، فهو شهرٌ جاء متمّمًا لنفحات الخير بعد رمضان، وحمل في أيامه سكينةً وطمأنينةً وامتدادًا لأجواء الطاعة والصفاء. وفي لحظات الرحيل، نقف شاكرين ما مرّ من أيامه، راجين القبول، ومستحضرين تلك اللحظات التي امتلأت بالقرب من الله والهدوء الروحي. إنها نهاية شهر، لكنها بداية أملٍ جديد بأن تبقى آثار الخير ممتدة في ...