رغم الضجيج الرسمي الذي رافق الإعلان عن فتح معبر رفح في الاتجاهين، سرعان ما تكشّف المشهد الميداني عن واقع مغاير، إذ بدا الفتح أقرب إلى إجراء رمزي لا يلامس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة. في يومه الأول، لم يغادر القطاع سوى خمسة مرضى فقط، يرافق كل واحد منهم شخصان، ليبقى عدد المغادرين محصورًا في 15 مسافرًا، وفق ما أُبلغت به الجهات الصحية. هذا الرقم المحدود، بحسب مدير مجمع ...